زوروا "سينماروم" في شارع الطابو
جيل عراقي يجرب السينما لأول مرة ومشروع رويدة سيكبر
لأننا "نستحق أن نعيش حياة ممتعة".. تحاول السيدة رويدة مهند إعادة دور السينما إلى مدينتها بعقوبة وتترقب النتائج.
شارع الطابو (بعقوبة) 964
أجيال في ديالى تولد وتكبر دون تجربة الفن السابع ودخول دور السينما، رغم أن المحافظة ضمت في الخمسينات 6 دور سينما منها سينما ديالى وخانقين وجلولاء وسينما النصر والخضراء، واندثرت جميعها إما بفعل ظروف الحصار أو لاحقاً بسبب التغيرات الاجتماعية والتكنولوجية، لكن السيدة رويدة مهند التي تسافر إلى بغداد لدخول السينما قررت التوقف عن ذلك، وافتتاح سينما مصغرة باسم “سينما روم” ضمن مشروعها “رويدة آرت” في شارع الطابو وسط بعقوبة، وتقول رويدة لشبكة 964 إنها تتفحص مزاج المدينة وسوقها قبل أن تقرر توسعة المشروع إلى سينما نظامية.
وتقول رويدة مهند إنها تنوي أيضاً دعم الإنتاج الوطني عبر عرض أفلام تم تصويرها في ديالى، مشيرة إلى أن “سينما روم” في طور التعاقد مع المخرجين.
وتعرض “سينما روم” أفلاماً عربية وأجنبية وأفلام الأطفال ضمن برنامج متكامل، فيما فاق الإقبال التوقعات كما تقول صاحبة المشروع.
لا يقتصر مشروع “رويدة آرت” على السينما، بل يشمل الأعمال اليدوية والفنون، بعيداً عن الهواتف المحمولة، ويركز على الأنشطة الإبداعية، ومنها الرسم على القماش والزجاج والخشب، وقريباً سيتم افتتاح نادي القراءة وبدء دورات الموسيقى “لأن العالم يستحق أن نقضي فيه وقتنا بشكل مفيد وجميل”.
ليان علي طفلة تدخل السينما لأول مرة، وتقول إنها ستكرر التجربة خاصةً وأن أجواء السينما متكاملة حتى الفشار والمشروبات الغازية!