الدراجي تلقى إشادة من الجميع

سينما مول الجادرية امتلأت.. أول عرض لفيلم “إركالا.. حلم كلكامش”

ثالث تجارب المخرج العراقي محمد الدراجي هو فيلم "إركالا.. حلم كلكامش" ويقول الدراجي في تصريح للشبكة إن فكرة إخراجه ولدت أثناء سيره في شوارع بغداد وملاحظة ما تحتاجه المدينة وهو التعليم!

مول الجادرية (بغداد) 964

قاعة سينما مول الجادرية امتلأت تماماً لمشاهدة العرض الأول لفليم “إركالا.. حلم كلكامش” وكان من بين الحضور شخصيات رفيعة من عالم الفن والكتابة والإخراج وبالاضافة إلى عدد من الممثلين المشاركين في العمل، واستغرق الفيلم 109 أيام للتصوير وشارك فية 150 ممثلاً من الوجوه الشابة، وسيعرض في سينما مول الجادرية ابتداءً من عيد الفطر المقبل.

مخرج ومنتج الفيلم هو السينمائي العراقي البارز محمد الدراجي ويدعو عبر شبكة 964 جميع العراقيين إلى مشاهدة الفيلم ابتداءً من أول أيام العيد، ويعد بأن المشاهد العراقي سيفخر بسينما بلاده بعد مشاهدة العمل “ستشاهدون الثور المجنح يطير في شوارع بغداد وكلكامش يسير على دجلة!”.

ويقول الدراجي إن فكرة إخراج الفيلم وُلدت أثناء سيره في شوارع بغداد “اكتشفت أن المشكلة الأساسية هي التعليم، فنحن نعاني من أزمات كبيرة في هذا القطاع، لذلك عملت من خلال هذا العمل على طرح مشاكل” أطفال الشوارع “ومعالجتها لمحاولة تحويل واقعهم إلى الأفضل”.

الممثلة سمر يحيى، لعبت دور “مريم”، وهي شخصية إنسانة متعبة ومشردة في الشوارع، تبحث عن قاتل زوجها وأطفالها في مدينة الصدر ببغداد أثناء الأحداث الإرهابية، وتقول لشبكة 964 إنها تتوقع وصول الفيلم إلى العالمية خاصةً وأنه من إخراج الدراجي.

أما الطفل يوسف هشام فقد لعب دور البطل تحت مسمى “جمجم”، وهو طفل مشرد يعاني من أمراض مزمنة، ويقضي رحلته في البحث عن عائلته على أمل اللقاء بهم.

الفنان البارز حافظ لعيبي وصف ما قام به الدراجي بأنه “عمل كبير وتحوّل في عالم السينما” وعبّر عن فخره بوجود مخرجين وممثلين عراقيين بإمكانهم إنتاج أعمال رائعة، لكننا بحاجة فقط إلى تمويل حقيقي وصادق النوايا من أجل الاستمرار في تقديم هذا الإبداع.

وحضر الفنان ذو الفقار خضر من بين ضيوف مشاهدة العرض الأول، وعبر عن أمله بأن يعود شباك التذاكر إلى سابق عهده، خاصةً وأن “المؤسسة التي أنتجت هذا الفيلم دائماً ما تعتمد على إنتاج الأفلام النوعية المميزة”.

وتحدث الفنان باسم الطيب عن هذه التجربة الثالثة للمخرج الدراجي، وعبّر عن سعادته وتفاؤله أيضاً بعودة شباك التذاكر.

أما الإعلامي اللبناني المعروف بين العراقيين على نحو واسع، سعيد شبيب، فكان أكثر جرأة، وقال إن “العراق بلدي الثاني وشهادتي مجروحة فيه.. لكن التمثيل العراقي بحاجة إلى مزيد من المعالجة على مستوى النص وإدارة الممثل، وهناك طاقات شابة مميزة موجودة في العراق قادرة على التغيير”.