توضيحات نائب صادقون
ملا طلال يعود وينتزع اعتراف العصائب: لن نلوم أمريكا.. الإطار غامض حول 10 و20% سلاح
عادت الشاشة العراقية لاستقبال الإعلامي أحمد ملا طلال بعد اكتمال فترة منع ظهوره الإعلامي الصادرة من هيأة الإعلام والاتصالات والتي استمرت لـ 90 يوماً، مستهلاً حلقة العودة بشرارة نقاشية حول حصر السلاح جمعت كلاً من النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شيروان الدوبرداني، والسياسي عبد الرحمن الجبوري، والنائب عن حركة صادقون صفاء الجابري، الذي نفى صحة معلومات نشرتها “واشنطن بوست” بشأن وجود انشقاقات داخل حركة عصائب أهل الحق أدت لاختفاء نصف سلاحها! ويعتقد الجابري إنه لو كان في مكان أمريكا لشك بخطة (العامري، والمالكي) لأنها تتسم بـ “الضبابية والغياب عن الواقعية”، حيث تترك المجال للتأويل حول نسب تسليم السلاح، هل هي 10 أم 20%، أم أقل أم أكثر، مما يتطلب إعادة صياغة بشكل أكثر واقعية.
رد على تسريبات الصحافة الأمريكية
وذكر الجابري أن “المعلومة المنشورة في صحيفة واشنطن بوست حول المنشقين من العصائب غير دقيقة، والمسؤول الذي سرب المعلومة للصحيفة غير صادق ونحن الصادقون، وسلاحنا كله تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة منذ زمن طويل، ونحن الآن نبحث عن مساحة للقيادة أكبر من مساحة الفصيل”.
ورقة حصر السلاح ضبابية
وتابع الجابري أن “الورقة التي أعدها القادة الأربعة، وهم كل من هادي العامري وهمام حمودي ونوري المالكي ومحمد شياع السوداني، هي ورقة التفاوض بشأن السلاح، وتضمنت عملية حصر السلاح. وقلتُ “لو كنت أنا أمريكياً سأقول إن هذه الورقة ضبابية، لأن أي فصيل مسلح سيسلم سلاحه سيقولون له أنت سلمت نصف السلاح أو 20% أو 10%، وقلت إنه يجب أن تكون هذه الورقة أكثر واقعية”.