محمود الحياني حاول شرح الأمر

العامري لم يقصد تشرين.. أنا أعرفه.. هناك شيء سيحدث.. توضيح عضو في الإطار

دافع محمود الحياني وهو عضو في الإطار التنسيقي قال إنه مقرب من هادي العامري ويعرفه جيداً ويدرك بعد نظره، إن رئيس منظمة بدر لم يكن يقصد تشرين حين ذكر عبارة “فتنة تشرين” بل كان يراقب ويرى ما يجري في “غرف مظلمة ومخطط أمريكي – صهيوني” لإشعال الشارع وإسقاط حكومة علي الزيدي، على حد تعبيره في حوار مع الإعلامية سجد الجبوري، تابعته شبكة 964.

مفهوم حماية تشرين والدفاع عن الدولة

“سوف أبدأ بمقولة: عندما تنتهي من حرب أعدائك، استعد لحرب من كنت تحارب لأجلهم، وهذا ما نراه اليوم من واقع حال من خلال إثارة كل ما أُثير عن شيخ الإطار والمرجع السياسي هادي العامري”. تشرين “في بدايتها، ونحن بالذات كنا من المؤيدين لها، والحاج العامري أبلغنا بأن ندعم المطالب الحقيقية والشرعية في ذلك الوقت. لكن عندما علقوا الشهيد البطاط في ساحة الوثبة، وقتلوا العلياوي في الناصرية، فهذا ما نتحدث عنه؛ إن المقاومة حمت” تشرين “والدولة العراقية، وتشرين “هم أبناؤنا وأبناء الشعب العراقي.”.

مخاطر المندسين والأجندات الخارجية

“الحاج العامري كان يتحدث عن” التشرينيين” غير الحقيقيين الذين كان بينهم مندسون يرمون القوات العراقية بالقنابل الحارقة، ووصلت المرحلة إلى تقديم شهداء وجرحى من القوات الأمنية. وهنا كان مقصده أن المقاومة حمت “تشرين” من خطر المندسين والأجندات الخارجية التي دخلت من الكيان الصهيوني والمخابرات الأجنبية، إذ كانت الساحات تمتلئ بالحبوب والفساد وغيرها، والقوات الأمنية وجدت الكثير من هذه الأشياء في منطقة البتاوين القريبة من ساحة التحرير”.

سعي العامري لمنع الصدام

“ما غيرته” تشرين “هو فقط حكومة عادل عبد المهدي، ولم يطالبوا بحل مجلس النواب أو استقالة رئيس الجمهورية، والفتنة كانت واضحة بأن تكون هناك حرب شيعية – شيعية، وحتى الآن هناك من يحرض على هذا الموضوع. الحاج العامري أراد في خطابه أن يدفع هذا الأمر، وأن لا يقع صدام بين القوات الأمنية وأبناء المقاومة الذين ضحوا من أجل أن نكون آمنين”.

تشرين انتهت

“تشرين انتهت ولم يبقَ هناك شيء اسمه تشرين، وحتى نواب تشرين فور وصولهم إلى البرلمان تخلوا عنها، ولم يطالبوا بحقوق أو بالكشف عن” الطرف الثالث “، ومثلما يقال:” الثورات يفكر بها الأذكياء، ويقوم بها الشجعان، ويستغلها ضعاف النفوس “الذين حاولوا استغلال الدماء للصعود عن طريقها”.

تحذير من تظاهرات جديدة

“تراودني فكرة أن خطاب الحاج هو تحذيري من تظاهرات قادمة تحضر لها بعض القوى السياسية السابقة، والتي كان لها دور في التظاهرات التي سببت دخول داعش إلى العراق. يبدو أن هناك جانباً خفياً في خطابه لأنني أعرفه معرفة شخصية ولديه بُعد نظر تجاه الأشياء، وأعتقد أن خطابه تضمن رسائل إلى الحكومة وإلى الفصائل بعدم الانجرار وراء مخطط أمريكي – صهيوني جديد لخلق تظاهرات جديدة. ونحن نسمع أن هناك غرفاً مظلمة تخطط لإسقاط حكومة الزيدي، وهي ضريبة لمحاربته الفساد والفاسدين، وموضوع الفتنة الذي ذكره من الممكن أن يكون له بُعد نظر فيه، ولم يكن يقصد الانتقاص من دماء الشهداء”.