أشار إلى دولار بغداد وتوم براك
العامري يفكر بإرسال الجيش لحدود أربيل – إيران.. “أمريكا تنسحب وحان وقت كردستان”
لأول مرة تتحدث الفصائل وحلفاؤها بهذه الصراحة منذ اندلاع الحرب الإيرانية الأمريكية، فنزع السلاح لن يكفيه انسحاب الأميركان في 30 أيلول، بل أضيفت له 10 شروط تركز على كردستان وتركيا، وصارت تطرح بنحو متتابع، خصوصاً طرد أكراد المعارضة الإيرانية “بالأسماء”، وأن تسيطر بغداد على الحدود بين كردستان وإيران وتركيا، (تواجد البيشمركة مع قوات مشتركة من حرس الحدود حالياً)، ضمن 10 شروط بدأ بطرحها أبو آلاء الولائي يوم السبت، ثم أعاد تأكيد معظمها هادي العامري رئيس منظمة بدر اليوم الأحد، مع اقتراب الموعد الذي حددته الحكومة في 30 أيلول 2026، وهي شروط وصفت بالمفاجئة والتعجيزية أحياناً خاصة وأنها ظهرت بصياغات غير سياسية وفضفاضة من قبيل “إنهاء كل التدخلات الأجنبية في القرارين السياسي والاقتصادي” في إشارة إلى العلاقات السياسية والمالية بين بغداد وواشنطن والتي تقلق إيران جداً كلما تصاعدت المواجهة في الشرق الأوسط، ما يمكن تلخيصه بأن انسحاب القوات الأميركية صار مضموناً ليشجع إيران على الانتقال إلى مرحلة الشروط الجديدة لإعادة صياغة الوضع السياسي والأمني في العراق بنحو شامل خصوصاً ما يتعلق بحالة إقليم كردستان.
شروط الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري:
- تحقيق السيادة الوطنية الكاملة براً وجواً وبحراً.
- خروج كل القوات الأجنبية سواء كانت قوات التحالف الدولي وعلى رأسها القوات الأمريكية أو القوات التركية من الأراضي العراقية، واحترام سيادة العراق براً وجواً والتعهد بعدم تجاوزها، وبسط سيطرة الدولة على كل الأرض العراقية بدون أي استثناء، وإنهاء ونزع سلاح المجاميع المسلحة على الأرض العراقية التي تهدد دول الجوار والذي وجودها خلافاً للدستور كحزب كوملة والبارتي الإيراني والـ PKK وغيرها.
- سن قانوني الحشد، وإنصاف هذا التشكيل المبارك الذي حفظ سيادة العراق وأمنه واستقراره وكرامته وتقويته وتجهيزه بكل ما يحتاج.
- بناء المؤسسة الأمنية وخصوصاً الجيش العراقي، وبناء قدرات الدفاعات الجوية بحيث تكون قادرة على حماية العراق وشعبه.
- إنهاء كل أشكال التدخلات الأجنبية في الشأن العراقي سواء في الشأن الاقتصادي، وإنهاء فرض العقوبات الاقتصادية الظالمة على البنوك والمصارف الأهلية العراقية أو التدخل السافر في الشأن السياسي.
- إخضاع كل الأرض العراقية والمنافذ الحدودية والمنافذ الجوية إلى سلطة الدولة بشكل كامل، فالسيادة لا تتجزأ والقانون يجب أن يطبق على الجميع بدون استثناء.
شروط الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي:
- الانسحاب الكامل للاحتلال الأمريكي من العراق براً وبحراً وجواً، وإنهاء وجوده تحت أي عنوان، ومنع استخدام الأجواء العراقية منطلقاً لاستهداف أي بلد آخر لاسيما بلدان الجوار.
- فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية الاتحادية على كل شبر من الأراضي العراقية، من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه، برّاً وبحراً وجواً.
- إخراج مقاتلي الـ PKK من الأراضي العراقية نهائياً، لإنهاء مبررات الهجمات التركية على الأراضي العراقية.
- إخراج الجنود الأتراك المنتشرين في شمال العراق والانسحاب من الأراضي العراقية إلى داخل الحدود التركية.
- إخراج مجاميع المعارضة الإيرانية من نقاط تمركزها في شمال العراق حتى لاتكون أرض العراق منطلق للهجوم البري على دول الجوار.
- إقرار قانوني الحشد الشعبي بما يضمن حقوق مجاهديه وشهداءه وجرحاه، ويحفظ كرامتهم، وينظم عملهم، ويمكنهم عُدّةً وعدَداً.
- فرض سيادة الدولة على سماء العراق، من خلال تعزيز دفاعاته الجوية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي حصراً، للتصدي لأي هجوم يستهدف سيادته، مهما كان مصدره.
- العمل على تحرير القرار المالي والاقتصادي للعراق من الهيمنة الأمريكية تحقيقاً لمبدأ جعل العراق سيد نفسه الذي لطالما نادت به المرجعية العليا والغياري من أبناء الشعب العراقي العزيز.
- العمل على تحرير القرار السياسي في العراق من الاختطاف الأمريكي وإنهاء بدعة (المبعوث الخاص للاحتلال الأمريكي في العراق) وإيقاف تدخل السفارة الأمريكية بالشأن الداخلي.
- مسك الحدود العراقية في إقليم كردستان من قبل الجيش العراقي، واعتبار ذلك مهمة حصرية وسيادية للجيش، والسيطرة على جميع المنافذ الحدودية وإدارتها من قبل الحكومة الاتحادية.