المساس بكردستان هو مساس بأمن العراق
الزيدي يتوعد بملاحقة المتورطين في استهداف مكتب مسرور بارزاني
بحث رئيس الوزراء، علي الزيدي، مع رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم الثلاثاء (18 آب 2026)، تفاصيل استهداف المسيرات الذي طال مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ومقر مدير وكالة “باراستن” في أربيل، معرباً عن إدانته الشديدة للهجوم، ورفضه القاطع لأي اعتداء يستهدف أراضي العراق أو مؤسساته، مشدداً على أن المساس بكردستان هو مساس بأمن العراق، وتوعد الزيدي خلال اتصال مع بارزاني بملاحقة المتورطين ومحاسبتهم.
يأتي ذلك بعد أن تعرض مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان ومقر إقامة مدير وكالة “باراستن” في قضاء بيرمام شمال شرقي محافظة أربيل، يوم أمس الاثنين (17 آب 2026)، لهجوم بطائرات مسيرة مفخخة، وبينت حكومة الإقليم أنها انطلقت من داخل الحدود الإيرانية، فيما أشارت إلى أن إقليم كردستان لم يكن في أي وقت طرفاً في الحروب والتوترات التي تشهدها المنطقة، وأن استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ ليس وسيلة لحل المشاكل.
وذكر مكتب الزيدي في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أنه “أجرى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق السيد مسرور بارزاني، جرى خلاله بحث الاعتداءات التي استهدفت عدداً من المواقع في الإقليم”.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن “إدانته الشديدة للهجوم بالطائرات المسيّرة الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كردستان العراق، ومقر إقامة مدير وكالة الحماية (الباراستن)، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل استهدافاً لأمن العراق واستقراره، وأن المساس بأمن إقليم كردستان هو مساس بالأمن الوطني العراقي”.
وشدد الزيدي على “رفض الحكومة، بشكل قاطع، أي اعتداء يستهدف أراضي العراق أو مؤسساته ومواطنيه، مؤكداً أن الدولة لن تتهاون في حماية أمن العراق وسيادته، وأن الجهات المختصة ستتولى التحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات وملاحقة المسؤولين عنها وفق القانون”.
من جانبه، أعرب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق عن شكره لرئيس مجلس الوزراء على اتصاله ومتابعته، مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، بما يعزز أمن العراق واستقراره ويحفظ سلامة مواطنيه.