ما حصل يخالف "مبادئ حسن الجوار"
السعودية تدين استهداف مكتب مسرور بارزاني وتعده انتهاكاً لسيادة العراق
أعربت السعودية، اليوم الثلاثاء، (18 آب 2026)، عن إدانتها واستنكارها للاعتداءات التي استهدفت مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ومقر مدير وكالة “باراستن” في أربيل، عادة إياها استهدافاً خطيراً لشخصيات ومؤسسات الدولة العراقية وانتهاكاً لسيادتها وسلامة أراضيها، رافضة بشكل قاطع أي تدخل في شؤون الدول ومخالفة مبادئ حسن الجوار.
وكان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، قد أعلن استهداف المكتب لخاص لرئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني، ومقر إقامة مدير وكالة “باراستن” -وهي جزء من مجلس الأمن في الإقليم- بقضاء بيرمام في أربيل، بطائريتن مسيرتين مفخختين من طراز “حديد – 110″، قال إنهما وُجّهتا من الجانب الإيراني للحدود، وأوضح الجهاز أن الهجوم وقع فجر الاثنين (17 آب 2026)، من دون تسجيل خسائر بشرية، فيما أدان الهجوم “بأشد العبارات” وحمّل منفذيه المسؤولية عن تداعياته.
بيان الخارجية السعودية، تابعته شبكة 964:
وأدان رئيس وزراء إقليم كردستان، مسرور بارزاني، بـ”أشد العبارات” استهداف المسيرات الذي طال مكتبه الشخصي في أربيل ومقر إقامة رئيس وكالة “باراستن” -وهي جزء من مجلس الأمن في الإقليم-، صباح الاثنين (17 آب 2026)، قائلاً “هذه اعتداءات متهورة وغير مقبولة”، ومؤكداً أنها تشكل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن الإقليم.
ووجه رئيس الوزراء علي الزيدي، أمس الاثنين (17 آب 2026) بتشكيل لجنة تحقيقية، لكشف مصادر ومنطلقات الاعتداء الذي استهدف لمكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ومقر إقامة مدير وكالة الاستخبارات في الإقليم، مؤكداً أن نتائج التحقيق ستعلن للرأي العام بأسرع وقت.
فيما أكد المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى العراق توم برّاك، الاثنين (17 آب 2026)، رفض واشنطن القاطع للهجوم الإيراني الذي استهدف “صديقنا وشريكنا الكردي الموثوق رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني” ومكتبه في أربيل، جازماً بالقول: “لن نتسامح مع هذه الأعمال العدائية ولن نسمح بها”، وشدد براك على تقديم الدعم الأمريكي المطلق لرئيس الوزراء علي الزيدي في استعادة سيادة العراق الكاملة، وضمان إخضاع كافة القوات الأمنية والأسلحة لسيادة وسلطة الدولة حصراً.