3 صفحات عن علي الزيدي

انتشار مفاجئ ومكثف لـC.V “رئيس الوزراء الجديد”

دون مقدمات ولا تسريبات مسبقة انفجر اسم "علي الزيدي" على واجهات صحافة العراق كمرشح "قد يُكلف خلال ساعات".

بشكل مفاجئ، امتلأت مجموعات الواتساب التي يتواجد فيها الساسة والدبلوماسيون بسيرة ذاتية من ثلاث صفحات لرجل الأعمال وعضو نقابة المحامين وصاحب قناة دجلة، علي الزيدي، تحدثت عن ثلاث شهادات أكاديمية يمتلكها، والعديد من المؤسسات التجارية، وثماني سمات قيادية، أبرزها إيمانه بروح التفاوض وتقريب وجهات النظر، على حد تعبير كاتب السيرة.

للاطلاع على السيرة المتداولة للزيدي: اضغط هنا

وكان الإطار التنسيقي، قد أخفق في اختيار مرشح لرئاسة الوزراء، وآخرها فشله في عقد جلسته مساء السبت، حتى دخل العراق مجدداً في الخرق الدستوري الثاني (على أرجح الروايات القانونية)، فقد تجاوز الإطار التنسيقي الشيعي (15 يوماً) منذ انتخاب رئيس الجمهورية دون أن يقدم مرشحه لرئاسة الوزراء.

وهذا هو الخرق الثاني بعد خرق دستوري استمر (71 يوماً) خلال عملية اختيار رئيس الجمهورية، في الفترة من 30 كانون الثاني حتى 11 نيسان، حين انتخب نزار آميدي رئيساً للجمهورية.

وبينما انتهى الخرق الأول بعد أن “تفرق دمه بين المكونات” بسبب تبادل الاتهامات الكردية الشيعية حول الجهة التي تتحمل المسؤولية، فإن الخرق الحالي الذي بدأ قبل يومين، فلا يبدو أن ثمة جهة أخرى غير الإطار الشيعي تتحمل مسؤوليته وأعباءه.

وإذا صدقت التنبؤات بتكليف الزيدي فإنه الاسم الذي سيطوي 5 أشهر شهدت تداول قوائم طويلة من الأسماء لغرض الترشيح أو “الحرق” وفق مصطلح ساسة بغداد، ويعني طرح اسم كمرشح للمنصب بشكل مبكر جداً من أجل إتاحة الفرصة للحملات الإعلامية والسياسية ضده، بما يُعرف بالحرق، وهو ما نجا منه الزيدي، إذ يندر ظهور اسمه في القوائم، بينما تقول المصادر إن رئاسة الجمهورية بدأت تجهز إجراءات التكليف بالفعل.