كواليس الساعات الأخيرة

علي الزيدي مرشح تسوية باتفاق قادة الإطار.. محبوبة يتوقع الإعلان الليلة

كشف القيادي في الإعمار والتنمية قصي محبوبة، عن اتفاق قادة الإطار التنسيقي على اختيار رجل الأعمال “علي الزيدي” كمرشح تسوية، مؤكداً أن الإعلان الرسمي عنه بات مسألة دقائق وفقاً لمعلومات “كواليس” الاجتماعات الأخيرة. وشنّ محبوبة هجوماً لاذعاً على الأداء السياسي للإطار التنسيقي، واصفاً إياه بـ “الفاشل” الذي يفتقر للرؤية والآلية لقيادة الدولة، ومعتبراً أن التشكيل لا يمثل “الحاكمية الشيعية” بوجود النجف والتيار الصدري، بل هو مجرد “جزء” يحفر قبره السياسي بيده بسبب صراعات قادته، مشدداً في الوقت ذاته على أن وصول القوى الشيعية للحكم جاء بـ”طبخة أميركية” لا تسمح بالاستمرار دون الصلح مع واشنطن.

وبشكل مفاجئ، امتلأت مجموعات الواتساب التي يتواجد فيها الساسة والدبلوماسيون بسيرة ذاتية من ثلاث صفحات لرجل الأعمال وعضو نقابة المحامين وصاحب قناة دجلة، علي الزيدي، تحدثت عن ثلاث شهادات أكاديمية يمتلكها، والعديد من المؤسسات التجارية، وثماني سمات قيادية، أبرزها إيمانه بروح التفاوض وتقريب وجهات النظر، على حد تعبير كاتب السيرة.

للاطلاع على السيرة المتداولة للزيدي: اضغط هنا

وذكر محبوبة في حواره مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964 “تم الاتفاق على المرشح علي الزيدي من قبل قادة الإطار التنسيقي كمرشح تسوية، ومن المحتمل أن يتم الإعلان عنه في الدقائق القادمة رسمياً وجاءتنا معلومات من الكواليس اليوم حول الاتفاق عليه”.

وأضاف “أنا كقصي محبوبة آمنت أن الإطار التنسيقي الشيعي فشل سياسياً، حيث أنهم لا يمتلكون أي آلية ولم يستطيعوا اختيار شخصية من داخل الإطار، لذلك لا نريد أن يخرج علينا قائد من الإطار الشيعي ويقول نحن إطار مؤسساتي ويمثل الزعامات الشيعية ولها مشروع وخطة، وما حصل أننا فشلنا حقاً خلال هذه الخمسة أشهر”.

وأوضح أن “الإطار لا يمثل الحاكمية الشيعية، والشيعة اليوم لدينا مرجعية النجف ولها تأثيرها، ولدينا تيار كبير اسمه التيار الصدري، والشيعة الآخرين خارج الإسلام السياسي، لذلك الإطار لا يمثل شيعة العراق بل يمثل جزءاً منهم”، مشيراً إلى أن من أسباب الانتكاسة هو غياب الرؤية والآلية الواضحة للقيادة.

متسائلاً: “لماذا اخترعتم الإطار وأنتم غير متفقين على أي نقطة؟ الإطار الشيعي كمن يحفر قبره السياسي بيده”.

وتابع محبوبة في ملف العلاقة مع واشنطن أن “الإطار الشيعي دخل في خصومة مع الولايات المتحدة الأميركية، وهم يعرفون جيداً أن لا حكومة تتشكل بدون موافقة أمريكية، وأقول يا شيعة لا تكذبوا على أنفسكم، أنتم أتيتم إلى الحكم بطبخة أمريكية، فبالنتيجة لا تتوقعون أنكم في يوم من الأيام ستستمرون في الحكم وأنتم لستم على صلح مع الأمريكان”.