تصريحات لفوكس نيوز

ترامب: قصف الميليشيات في العراق تم بالتنسيق مع الحكومة العراقية

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء (29 تموز 2026)، نيته ضرب إيران، قائلاً “سنضرب إيران بقوة”، مشيراً إلى أن الضربة التي استهدفت “الميليشيات” في العراق فجراً نُفذت بالتنسيق مع الحكومة العراقية، فيما لفت إلى أن هجوم إيران أمس على القوات الأميركية في الأردن كان “مفاجئاً” لكن القوات تصدت لها.

تأتي تصريحات ترامب عقب هجمات شنتها إيران أمس الثلاثاء، على مواقع للقوات الأمريكية في الأردن بصواريخ باليستية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أنها اعترضت جميع الصواريخ الإيرانية.

وقال ترامب في تصريحات لفوكس نيوز، تابعتها شبكة 964، إنه “سنضرب إيران بقوة وسنلحق بهم هزيمة نكراء”، وأضاف أن |المليشيات التي تدعمها إيران هي سرطان العالم “.

وتابع “الهجوم على المليشيات في العراق ليلاً حدث بتنسيق مع الحكومة العراقية”، لافتاً إلى أن “هجوم إيران كان مفاجئاً وقواتنا لم تكن لديها سوى دقائق لإسقاط الصواريخ الإيرانية”.

وتوعد بـ”الولايات المتحدة ستلقن إيران درساً قاسياً بعد الهجوم على القوات الأمريكية في الأردن”.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية، قد أعلنت فجر الأربعاء (29 تموز 2026)، تنفيذ ضربات جوية مشتركة مع القوات المسلحة السعودية ضد مواقع “لميليشيات موآلية لإيران” عبر مساحات متفرقة شرق العراق، قائلة إن ذلك جاء رداً على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيّرة ضربت السعودية خلال الساعات الـ72 الماضية، فيما أكدت الرياض بعد ذلك بقليل البيان العسكري الأميركي معلنة المشاركة في الهجمات داخل العراق، مشددة على أنها “لا تريد التصعيد”، ووسط ذلك تداولت وسائل الإعلام صوراً من قصف لمعسكرات قيل إنها للفصائل على حدود إيران والبصرة وكذلك مدن عدة في واسط وكربلاء ونينوى.

ويعد هذا الاعتراف الأول باشتراك سعودي في ضرب العراق منذ حرب الخليج الثانية عام 1991، حين كانت مشاركة في التحالف الدولي لإخراج صدام حسين من الكويت، وعرفت الرياض بضبط عال للنفس، ويعتقد أن إعلانها الاشتراك في الهجوم ستكون له تداعيات ليست بالسهلة، خصوصاً مع ترقب زيارة يقوم بها رئيس الوزراء علي الزيدي للسعودية قريباً جداً.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أن قواتها نفذت، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، ضربات محددة ضد أهداف “للميليشيات” المرتبطة بالهجمات على المنشآت النفطية في المنطقة الشرقية والرياض.

وأكدت السعودية أنها لا تسعى إلى التصعيد، لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له.

وأفاد شهود عيان لشبكة 964 بأن الضربات استهدفت مواقع في أربع محافظات عراقية هي كربلاء والبصرة ونينوى وواسط، في أول ضربة سعودية مباشرة داخل العراق منذ حرب العراق في عهد صدام حسين.