لجنة لمتابعة المحتجزين في الكويت

إعفاء 3 قادة واعتبار الصياد شهيداً.. البرلمان يقر توصيات لجنة الأمن والدفاع

صوت مجلس النواب، اليوم الأحد (19 تموز 2026)، على توصيات تقرير لجنة الأمن والدفاع بخصوص مقتل الصياد البصري نجم عبدالله التميمي برصاص القوات الكويتية، والتي تضمنت اعتبار الصياد شهيداً وفق قانون وزارة الدفاع التي ستتولى ضمان حقوق ذويه، وتوفير تكاليف العلاج للصياد المصاب ضايف سلمان، مع إعفاء قائد القوات البحرية مازن كيبان ومدير العمليات وائل عبدالمحسن وقائد قاعدة أم قصر ليث عبدالستار، وتشكيل لجنة برلمانية لمتابعة إطلاق سراح الصيادين المحتجزين في الكويت، وتعويض الصيادين الذين تم احتجاز زوارقهم من قبل الجانب الكويتي مع المطالبة باستردادها.

وكان الصياد العراقي “نجم عبد الله” قد قتل برصاص خفر السواحل الكويتي، في (9 تموز 2026)، بعد أن باغتت دورية كويتية الصيادين عند “العوامة رقم 5” في مياه الفاو وأطلقت النار عليهم دون إنذار، مما أسفر عن مقتل “النوخذة نجم عبد الله” برصاصات في الرأس والصدر، وإصابة زميله “ثائر” برصاصة في رأسه سببت له شللاً كاملاً في قدميه.

فيما دخل ملف الصيادين في الفاو أروقة مجلس النواب، في يوم (16 تموز 2026)، بعد استقبال وفد من ذوي الصيادين المتضررين وأسرة الصياد الراحل نجم عبد الله، وتسلمت كتلة صادقون النيابية الجناح السياسي لحركة عصائب أهل الحق، مطالبهم وشكواهم لبحثها مع الجهات المعنية.

توصيات لجنة الأمن والدفاع:

وفي 11 تموز أعلنت وزارة الخارجية العراقية، أن السلطات الكويتية عرضت تسجيلاً مرئياً يوضح ملابسات إطلاق النار على زورق الصيد العراقي، وأكدت السلطات الكويتية أن الحادثة وقعت ليلاً ولم يكن القتل متعمداً، وذكرت الوزارة أن وزير الخارجية فؤاد حسين أثار القضية رسمياً خلال زيارته للكويت بحضور مستشار الأمن القومي ومحافظ البصرة، مشدداً على رفض بغداد القاطع لمثل هذه الحوادث التي تمس أرواح المواطنين، وأشار إلى استجابة الجانب الكويتي الفورية لطلب الوزير بالإفراج عن الصيادين المحتجزين وتسليم جثمان المتوفى، فيما وجهت الوزارة قيادة القوة البحرية بالتنسيق مع الجانب الكويتي لوضع آليات واضحة تضمن أمن الملاحة في خور عبد الله وتمنع تكرار الحوادث.