لا أحد يستطيع ابتزاز شركات واشنطن
العصائب ترحب بالاستثمارات الأميركية وتنتقد تهديد المقاومة للزيدي: كفى “بلبلة”
شدد عضو المكتب السياسي لحركة “صادقون” حسين الشيحاني، اليوم الخميس (16 تموز 2026)، على ضرورة احتكار الدولة لقراري السلم والحرب، وأن ولا يأتي أحد بشكل موازي ولديه قوة ويصنع (بلبلة)، في وسائل الإعلام، منتقداً تسابق بعض الجهات والقيادات نحو شاشات التلفزة ومنصات التواصل الاجتماعي للتهديد، مؤكداً أن لغة التهديدات العلنية والتغريدات تضر بالأمن القومي ولا تصب في مصلحة المقاومة أو استقرار العراق، موضحاً في حوار مع الإعلامية منى سامي تابعته شبكة 964، أن الاستثمارات الأميركية مرحب بها في العراق في مختلف القطاعات باستثناء ما يمنعه قانون حظر التطبيع، لافتاً إلى أن البرلمان الجديد بنوابه ذوي “الأصول الجهادية” بدأ خطوات فعلية لمحاربة الفساد والابتزاز المالي لحماية الشركات الأجنبية والمحلية، وأكد على أن الشركات الاستثمارية الأمريكية تعد تاريخياً الأقل عرضة للابتزاز في العراق، لعدم جرأة أي طرف سياسي أو فئوي على استهدافها أو مساومتها.
وكان المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء كاظم الفرطوسي، قد وجه انتقاداً لاذعاً لحكومة علي الزيدي بل والإطار التنسيقي وإجراءات القضاء، خلال إطلالة غاضبة ليل الاثنين (13 تموز 2026)، استخدم فيها الأمثال الروسية والأمثال العربية والمقارنة مع توتر حكومة مصطفى الكاظمي، وانهال بالأسئلة على معنى الفساد وعن مذكرة القبض التي تلاحق “الأخ حسين مؤنس” ممثل حزب الله، و”لماذا خلطوه مع الفاسدين” كما سأل “لماذا أظهروا ملابس داخلية ذهبية وفضحونا أمام الناس، ومن قال إن كل من وجدوا لديه ذهباً وأموالاً فإنه فاسد؟” محذراً الأحزاب الشيعية بأنها “ستتعرض للأكل كما أكل الثور الأبيض”.
وذكر الشيحاني أنه “يجب أن يكون قرار السلم والحرب بيد الدولة، ولا يأتي أحد بشكل موازي ولديه قوة ويصنع (بلبلة)، ويخرج على الإعلام، حيث هنالك جهات تخرج على وسائل الإعلام وتتحدث عن أمور لا يجب الحديث بها، حيث أن هذه الأمور الأمنية عندما نتكلم بها يجب إخراج أجهزة الموبايل، وما شاء الله اليوم يخرجون على الشاشات ويقولون سنفعل كذا وكذا، أو ينشر تغريدة، وهذا لا يصب بمصلحة المقاومة ولا بمصلحة البلد”.
وأوضح أن “الزيدي ذهب بملفات إطارية ومنها حصر السلاح الذي هو بالأساس مشروع الصادقون من خلال الإطار تم تطبيقه بالدولة، وموضوع الاستثمارات فهو مرحب به حتى وإن كان أمريكياً إلا التي يمنعها القانون مثل حظر التطبيع الذي يمنع الاستثمارات مع الجهات الصهيونية، وإذا لاحظتم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية رحبت في وقت ما بالاستثمارات الأمريكية”.
وأكد على أن “اليوم النواب بهذا اللون الجديد والذين هم ذو أصول جهادية ونعول عليهم كثيراً، إضافة إلى الشرفاء الموجودين، بدأت اليوم بوادر هذا البرلمان باستجواب شخصية فاسدة وتمت إقالته والقبض عليه وهو صاحب أحد المناصب في هيئة الاستثمار الوطنية، وهذا البرلمان سيكون مشجعاً على أن لا تتعرض الشركات الاستثمارية إلى الابتزاز، والشركات الأمريكية هي الأقل بالتعرض إلى الابتزاز، ولم يكن أحد يجرؤ على ابتزازهم سواء من الطيف السياسي أو من الفئات التي كانت تبتز وما زالت تبتز”.