اجتماع موسع في فندق بغداد
فيان الشيخ وهوكر جتو وجهاً لوجه أمام مفوضية الانتخابات: عنف ضد المرأة والمدنيين
عقد تحالف الشبكات لمراقبة الانتخابات، اجتماعاً موسعاً على قاعة “دجلة” في فندق بغداد، خُصص لعرض ومناقشة نتائج وتوصيات البحوث المتعلقة بـ “العنف الانتخابي” الشامل لانتخابات مجلس النواب العراقي التي جرت عام 2025. وشهد الاجتماع حضوراً نوعياً تمثل بأعضاء من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، إلى جانب نخبة من الشخصيات المدنية، ومنسق شبكة شمس هوكر جتو، وسكرتيرة منظمة تموز فيان الشيخ علي، واستعرض التحالف خلال الجلسة، أوراقاً بحثية معمقة رصدت العنف الانتخابي وخطاب الكراهية والعنف ضد المرأة، وتأثيرات ذلك على نسب المشاركة ونزاهة العملية الديمقراطية، واختتم الاجتماع بجملة من التوصيات القانونية والإجرائية، تهدف إلى تعزيز أمن واستقرار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في البلاد.
وقال هوكر جتو، منسق شبكة شمس لمراقبة الانتخابات في حديث لشبكة 964، إنه أكمل اليوم، ضمن مشروع تعزيز الشفافية والديمقراطية وتعزيز مشاركة المواطن مع تحالف الشبكات، وثلاث منظمات بتمويل من الاتحاد الأوروبي، جلسات اللجنة العليا حيث أنجزت ثلاث بحوث ضمن المشروع أبرزها بحث حول العنف الانتخابي وآخر على خطاب الكراهية والأخير عن العنف أثناء العملية الانتخابية ضد المرأة.
وأكد جتو تقديمه مجموعة رؤى وتوصيات تتعلق بكيفية الاستفادة من هذه المسارات وتوصيات للانتخابات القادمة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتابع: “كان حضوراً مميزاً من قبل المفوضية العليا المستقلة، من مجلس المفوضين إلى الدائرة الانتخابية، لغرض الاستفادة والتبادل، ونحن مستمرون في فعالياتنا، ونحاول قدر المستطاع التركيز خاصة خلال الشهور القادمة على ما تم تقديمه من التوصيات للجهات المعنية، كمجلس النواب والحكومة ورئاسة الجمهورية”.
وأضاف: “في الثلاث بحوث نحتاج إلى بنية تشريعية إجرائية تنفيذية ومن ثم إلى رفع الوعي المجتمعي، فهذه مهام تتعلق بالجميع، كالعائلة، وأصحاب المصلحة في العملية الانتخابية، فيجب تقسيم الأدوار، مثلاً تشريع القوانين يحتاج إلى مجلس النواب، وإجراءات التنفيذ تحتاج إلى سلطة تنفيذية ومفوضية بالأساس، أما رفع الوعي فيحتاج إلى إعلان ومجتمع مدني وجامعات ووسائل تعليمية والجميع يجب أن يساهم في خلق بيئة أكثر أماناً للعملية الانتخابية وأكثر رقياً وصعوداً للمعايير الدولية لتحقيق الهدف بانتخابات ناجحة ونزيهة”.
وقالت رؤى خلف مديرة المشاريع في شبكة شمس لمراقبة الانتخابات في تصريح لشبكة 964، إن “هذا اللقاء هو انعكاس لما سبقه خلال فترة الانتخابات ويتم العمل عليه منذ سنتين، إلى جانب العمل خلال فترة ما قبل الانتخابات”، مؤكدة على “ضرورة رصد العمليات الانتخابية والقانون الانتخابي”.
وأضافت: “عملنا خلال الفترة الماضية على 3 بحوث وتخصصنا كشبكة شمس بالعنف الانتخابي الذي سلط الضوء على أنواع العنف الموجود في فترة الانتخابات، سواء ما استهدف النساء أو الرجال، فضلاً عن الخروقات التي كانت تصدر من المرشحين”.
وتابعت: “عرضنا هذه النتائج بتوصياتها والرصد المسجل أمام مفوضية الانتخابات كي نحاول تقليل الفجوة الموجودة بين الناخب والمرشح”.
من جهتها أوضحت سكرتيرة منظمة تموز فيان الشيخ علي، عن مناقشة الباحثين والمؤسسات المعنية في العملية الانتخابية بهذه المواضيع بشكل عام ومع المجتمع المدني أيضاً، بهدف تطوير العملية الانتخابية بشكل كامل، وإصلاح ما يمكن إصلاحه على مستوى التشريعات والأنظمة”,
وأضافت الشيخ علي أنه “تم مناقشة برامج المجتمع المدني لتقليل العنف والحد من المؤثرات على العملية الانتخابية وعلى الناخب وجميع هذه الخطوات تصب في صالح المشروع الانتخابي والديمقراطي في البلد”.
وأشارت إلى أهمية موضوع الأقليات، مبينة أن “هناك توجه لدراسة مشاركتهم في الانتخابات بـ كوتا الأقليات والسلبيات والإيجابيات الموجودة وكيف يمكن تنظيم هذه العملية بشكل أكثر عدالة”، موضحة أنه يمكن أيضاً دراسة موضوع مشاركة العراقيين الموجودين خارج البلاد في الانتخابات بما يساهم في وضع قوانين تنظم مشاركتهم بشكل عادل وحقيقي وضمان حقهم بالمشاركة بطريقة شفافة وسليمة.
للاطلاع على الورقة البحثية التحليلية في التجربة الانتخابات البرلمانية في العراق حول العنف الانتخابي 2025، اضغط هنا