المنظمات باشرت الرصد مبكراً

الانتخابات و”تسخين الصدر”.. الأوربيون و”شمس” دخلوا على الخط (فيديو)

بدأت المنظمات المحلية بالعمل مع الاتحاد الأوربي استعداداً لمراقبة الانتخابات النيابية العراقية المقررة العام المقبل، وسط تصعيد سياسي لا تخطئه العين، وبينما قال مشاركون في مؤتمر نظم على قاعة فندق بابل ببغداد الأربعاء، إن الشركاء الدوليين لم يتلقوا دعوة حتى الآن للانخراط في مراقبة الاستعدادات، ذكرت منظمة شمس المعروفة محلياً بأنها تبدأ بوضع إطار لرصد كيفية تحرك الأمور، مراهنة على دخول التيار الصدري للمنافسة، بوصفه ضماناً لحيوية الاقتراع والمشاركة والثقة بالنتائج.

التفاصيل:

أقيم المؤتمر، برعاية منظمة مساعدات الشعب النرويجي وبالشراكة مع شبكات مراقبة الانتخابات، بحضور محمد التميمي ممثلاً عن رئاسة جمهورية العراق، ورئيس فريق الانتخابات في بعثة الأمم المتحدة آمير آريان، وسفير الاتحاد الأوروبي في العراق توماس سيلرز.

وأشار مراقبون إلى أن العراق يسير على الطريق الصحيح، وكانت لديه خمس تجارب انتخابية ناجحة، وأعربوا عن أملهم بنجاح الانتخابات المقبلة، فيما أكد الاتحاد الأوربي انه لن يرسل مراقبين لانتخابات عام 2025 حتى تطلب الحكومة العراقية ذلك.

توماس سيلرز – سفير الاتحاد الأوربي في العراق، لشبكة 964:

لن نرسل مراقبين دوليين للانتخايات المقررة في عام 2025 بدون طلب رسمي من الحكومة العراقية.

فلا يمكننا ببساطة أن نأتي ونقول سنراقب الانتخابات، لأننا يجب أن نكون مدعوين من قبل الحكومة، أو أن نكون مدعومين من قبل مؤسسات سياسية أخرى في البلاد.

حسين فوزي – مسؤول إعلام منظمة شمس لمراقبة الانتخابات:

اعتقد في حال توجه التيار الصدري إلى انتخابات 2025، سيحفز جميع القوى الأخرى للمشاركة في الانتخابات، وذلك معناه المزيد من الدفع للمشاركة في العملية الانتخابية.

هوكر جتو – المنسق العام لشبكة شمس لمراقبة الانتخابات:

أكدنا على مسارين في إطار هذا البرنامج هما، رفع الوعي من أجل إعطاء المعلومة للناخب وتشجيعه للمشاركة، ومراقبة الانتخابات وسنصدر تقارير دولية حول نزاهة وعدالة العملية الانتخابية.

كل كتلة سياسية أو حزب سينتهي من خلال مقاطعته الدائمة للانتخابات لأن النظام ديمقراطي وأحد أهم أدواته هو المشاركة السياسية.

لدي قناعة أن التيار الصدري سيشارك في الانتخابات لأن لديه قاعدة شعبية كبيرة.

كولشان كمال – عضو مجلس مفوضية الانتخابات السابق:

تعديل قانون الأحوال الشخصية مجحف بحق المرأة وسيكون فيصلا كبيراً بخصوص مشاركة المرأة، إذ كيف يكون لها دور في حال أن حقوقها مهضومة أمام هذه المستجدات. سيكون للتعديل تأثير سلبي في الانتخابات القادمة.