حل لنقص الوقود والوطنية
مدير عراقي يوفر 1200 أمبير للدائرة وينصب ألواح الشمس في الكراج.. تجربة من كركوك
كركوك – 964
وسّعت مديرية زراعة كركوك اعتمادها على الطاقة الشمسية لتشغيل مبانيها ومرافقها، كأول دائرة حكومية في المحافظة تعتمد على الطاقة الشمسية، بعد تنفيذ مشروع تجاوزت قدرته الإجمالية 1200 أمبير، ضمن خطة بدأت قبل خمس سنوات لتقليل الاعتماد على الكهرباء الوطنية والوقود، وضمان استمرار العمل وإنجاز معاملات المواطنين.
وقال مدير التخطيط والمتابعة في المديرية، محمد قاسم محسن، لشبكة 964، إن الخطة انطلقت بمنظومة تجريبية بقدرة 100 أمبير، قبل التوسع تدريجياً حتى وصلت القدرة الحالية إلى أكثر من 1200 أمبير، شملت مبنى المديرية وعدداً من الأقسام والشعب.
وأضاف أن المشروع الأكبر يتضمن منظومة شمسية بقدرة 800 أمبير أُنشئت فوق سقائف مواقف السيارات، وتعمل ببطاريات ليثيوم، فيما خُصصت منظومات مستقلة بقدرة 100 أمبير لكل من المختبر وقسم الأراضي والإدارة العليا.
وأضاف محسن أن المديرية دائرة خدمية بنسبة 90%، وتستقبل يومياً مراجعين وفلاحين يأتون من أقضية ونواحي بعيدة مثل الحويجة، داقوق، والدبس، ولأن التجهيز الحكومي من الوقود شحيح للمولدات مع غياب التخصيصات المالية، كان لا بد من إيجاد بدائل لتوفير طاقة مستمرة خلال ساعات الدوام الرسمي من الـ8 صباحاً وحتى الـ2 بعد الظهر لضمان عدم توقف العمل.
وأشار إلى أن المديرية تمتلك 18 شعبة زراعية، جُهزت 10 منها بالكامل بالطاقة الشمسية، في حين توقف تجهيز الشعب الـ8 المتبقية بسبب الموازنة وقلة التخصيصات، رغم تقديم كشوفات خاصة بها منذ عامي 2023 و2024 لتحويل جميع المباني بالكامل إلى الطاقة النظيفة.
وأشار إلى أن عدداً من الشعب الزراعية والمشاتل والغابات زُوّد أيضاً بمنظومات طاقة شمسية لتشغيل الآبار والمضخات، فيما تخطط المديرية لاستكمال تجهيز جميع الشعب الزراعية ضمن موازنات عامي 2026 و2027، بهدف التحول الكامل إلى استخدام الطاقة النظيفة.