28 دولة و615 دار نشر

عُمان تعود بعد 27 سنة وموريتانيا تزورنا لأول مرة.. بغداد تفتح أبوابها للكتاب

انطلقت في العاصمة بغداد فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمعرض بغداد الدولي للكتاب، اليوم الأربعاء (2 أيلول 2026) بمشاركة 28 دولة عربية وأجنبية و615 دار نشر ومراكز بحوث، وسط حضور رسمي وثقافي، متضمناً مشاركة أولى لكل من موريتانيا والصين وأمريكا وألمانيا وعودة سلطنة عُمان بعد انقطاع دام 27 عاماً، بالتوازي مع برنامج ثقافي يشمل نحو سبع ندوات يومية وإطلاق مبادرة “اقرأ” لتوزيع كوبونات شراء مجانية للجمهور.

وقال رئيس اللجنة المنظمة لمعرض بغداد الدولي، عبد الوهاب الراضي، لشبكة 964، إنّ “الدورة الحالية تستمر حتى 12 أيلول بمشاركة 28 دولة و615 دار نشر ومراكز دراسات وبحوث”، مبيناً أنّ المعرض “سيشهد إقبالاً جماهيرياً متميزاً، خاصة مع إطلاق مبادرة (اقرأ) التي توفر كوبونات مجانية” وأكد “تنظيم ست إلى سبع ندوات ثقافية يومياً بمختلف المعارف، مع تسجيل المشاركة الأولى لكل من سلطنة عُمان وموريتانيا عربياً، والصين أجنبياً”.

من جانبه، أوضح ممثل ديوان الشناقطة الموريتاني، يوسف محمد فايز، لشبكة 964، إنّ “المشاركة في معرض بغداد تمثل فخراً كبيراً لنا”، مضيفاً إن الديوان “مهتم بنقل تراث وعلوم علماء بلاد شنقيط إلى الجمهور العراقي والعربي، لا سيما مع ندرة حضور دور النشر الموريتانية بالمعارض”، مشيراً إلى أنّ “القارئ العراقي يركز بشكل لافت على كتب التراث والرواسخ وشروح مختصر الخليل، ولذلك جئنا بعناوين نادرة ومطلوبة، أبرزها كتاب (الفكر الأصولي عند علماء بلاد شنقيط) غير المتوفر سابقاً في بغداد، وكتاب (المعين على مختصر الخليل) في الفقه المالكي”.

بدوره، أشار الباحث الثقافي في وزارة الثقافة والرياضة والشباب العمانية، سامي العبري، لشبكة 964، إلى أنّ “حضور السلطنة يأتي بعد انقطاع عن معرض بغداد استمر 27 سنة، وسط تعاون وتسهيلات كبيرة وحفاوة من الشعب العراقي”، لافتاً إلى أنّ “الجناح العماني يراهن على الإصدارات التاريخية والوثائقية القديمة، وفي مقدمتها كتاب (عمان عبر التاريخ) لسالم السيابي”، ومبدياً مفاجأته وسعادته بـ”سؤال القراء العراقيين عن دواوين الشاعر العماني القديم أبو مسلم البهلاني نتيجة ارتباطهم ومعرفتهم السابقة بالثقافة العمانية”.

من جانبه، يرى محافظ بغداد السابق، عبد المطلب العلوي، في حديثه لشبكة 964، أنّ “معرض بغداد يشهد تطوراً ملحوظاً في كل دورة من حيث كثافة الحضور وتعدد دور النشر وحداثة الإصدارات”، متوقعاً أن “تكون النسخة الحالية ثرية معرفياً بمشاركة أكثر من 600 دار نشر و20 دولة، مع تركيزه الشخصي خلال الزيارة على البحث في مجال اختصاصه المهني المعني بالسياسات العامة والإدارة العامة”.