10 مواقع طاقة شمسية جديدة

10 آلاف ميكاواط تضاف لمنظومة كهرباء العراق قبل الصيف.. التيار سيتحسن

أعلن فريق التواصل الحكومي، اليوم الاثنين (25 أيار 2026)، عن خطة لتعزيز استقرار التغذية الكهربائية وتخفيف الأحمال الصيفية، عبر اختيار 10 مواقع في العاصمة بغداد و3 محافظات أخرى، ذي قار، كربلاء، والأنبار، لنصب محطات طاقة شمسية، بطاقة إجمالية تقارب 10 آلاف ميكاواط، وتستهدف الخطة رفد منظومة الكهرباء الوطنية بقدرات توليدية إضافية قبل حلول الصيف الحالي، بما يسهم في تحسين ساعات تجهيز التيار وتخفيف الأحمال والضغط على المنظومة.

نائب رئيس الفريق، عدنان العربي، أفاد في حديث للصحيفة الرسمية، تابعته شبكة 964، بأن المواقع التي تم اختيارها في أقضية: الحسينية والنهروان والتاجي والمحمودية والمدائن وأبو غريب، فضلاً عن ناحية اليوسفية، ستشهد نصب محطات للطاقة الشمسية بطاقة 1000 ميكاواط لكل منها، مضيفاً أن نصب المحطات سيشمل أيضاً محافظتي كربلاء وذي قار بطاقة 1000 ميكاواط لكل محافظة، أما في محافظة الأنبار فستبلغ طاقتها، 650 ميكاواط.

وبين أن الطاقة الشمسية تمثل أحد أبرز الحلول لمعالجة أزمة نقص الكهرباء، لاسيما خلال فصل الصيف، مؤكداً أن البلاد تمتلك مقومات كبيرة لإنجاح هذا التوجه، من بينها ارتفاع ساعات السطوع الشمسي وتوفر مساحات واسعة صالحة لنصب المنظومات.

وكشف العربي عن مباشرة الدوائر البلدية في المناطق المستهدفة، بفرز أراضٍ بمساحة 300 دونم لكل مشروع، تمهيداً لاستحصال الموافقات اللازمة والتعاقد مع الشركات المنفذة، مشيراً إلى أن عدد الشركات المسجلة لدى وزارة الكهرباء المتخصصة بمنظومات الطاقة الشمسية وصل إلى 90.

وأكد في السياق ذاته، تحويل 580 مدرسة ومستوصفاً في بغداد والمحافظات للاعتماد بالكامل على الطاقة الشمسية، مبيناً أن الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات عقدت في وقت سابق اجتماعات مع مدراء النواحي والوحدات الإدارية لوضع الآليات الخاصة بتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية في المناطق الزراعية والأطراف.

ونوه نائب رئيس الفريق، بأن المرحلة المقبلة ستشمل تحويل المصانع إلى الطاقة الشمسية، موضحاً أن معملين في محافظتي كربلاء والأنبار، يعملان حالياً بهذه التقنية وحققا مستويات إنتاج مرتفعة، مؤكداً اسهام هذه الإجراءات، في تقليل الضغط على الشبكة الوطنية إضافة إلى تعزيز توجه البلاد نحو الطاقة النظيفة انسجاماً مع التوجهات العالمية المتبعة بهذا السياق.

وأشار إلى أن مبادرات البنك المركزي والمصارف الأهلية الخاصة بالقروض الميسرة، اسهمت في تسهيل اقتناء منظومات الطاقة الشمسية، إذ بلغ سقف القروض 30 مليون دينار بحسب نوع المنظومة، وبفوائد منخفضة تصل إلى 1.5 بالمئة للبنك المركزي و2.5 بالمئة للمصرف، مع مهلة سداد تمتد إلى سبعة أعوام بهدف التخفيف من الأعباء المالية عن كاهل المواطنين.