بعد حادثة الطفلة رقية
نقابة صحفيي كربلاء تنفي بناء مستشفى في حلبجة: نقلنا “أمنية الأهالي” فقط
أوضحت نقابة الصحفيين في كربلاء، اليوم الخميس، (25 حزيران 2026)، أن زيارة وفدها إلى حلبجة كانت مبادرة وفاء لتقديم الشكر بعد موقف الأهالي الإنساني في حادثة غرق الطفلة “رقية”، نافية وجود أي تعهد رسمي من الحكومة المحلية أو العتبات لبناء مستشفى هناك، موضحاً أن الوفد وافق على نقل “أمنية” عبّر عنها أهالي حلبجة إلى الجهات المسؤولة في كربلاء دون وجود تعهد بالتنفيذ حتى الآن.
بيان نقابة الصحفيين العراقيين، تابعته شبكة 964:
تابعت نقابة الصحفيين العراقيين – فرع كربلاء المقدسة ما تم تداوله في عدد من وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن زيارة وفد صحفيي كربلاء إلى محافظة حلبجة، وما نُسب إلى الوفد من تصريحات تفيد بوجود تعهد من الحكومة المحلية في كربلاء أو العتبات المقدسة بإنشاء مستشفى في محافظة حلبجة.
وإزاء ذلك، نود توضيح الآتي:
إن الزيارة جاءت بمبادرة إنسانية خالصة من فرع نقابة الصحفيين العراقيين في كربلاء المقدسة، هدفها التعبير عن الشكر والامتنان لأهالي وحكومة محافظة حلبجة، لما أبدوه من موقف إنساني نبيل وجهود كبيرة خلال حادثة غرق الطفلة رقية، وهي رسالة وفاء وتقدير لا تحمل أي طابع سياسي أو إداري أو تنفيذي.
وخلال لقاءات الوفد مع المسؤولين والأهالي في حلبجة، طرح عدد من المواطنين أمنيتهم بإنشاء مستشفى يخدم أبناء المحافظة، وطلبوا من الوفد نقل هذه الأمنية إلى الحكومة المحلية في كربلاء والعتبات المقدسة، بوصفها رسالة إنسانية تعكس ثقتهم بروح التكافل بين أبناء العراق.
وقد أكد الوفد انه سينقل هذه الأمنية كما وردت إليه، دون أن يتضمن ذلك أي وعد أو التزام أو تعهد من أي جهة رسمية أو دينية بإنشاء المستشفى أو تمويله، إذ إن مثل هذه القرارات تخرج عن صلاحيات الوفد ولا يملك حق إعلانها أو الالتزام بها.
وإذ نؤكد احترامنا لجميع المحافظات العراقية واحتياجاتها الخدمية، فإننا نعتز بأن تكون زيارتنا إلى حلبجة قد أسهمت في تعزيز أواصر المحبة والتآخي بين أبناء الوطن، وهو الهدف الذي قامت من أجله هذه المبادرة، ونأمل ألا تحجب أي تفسيرات غير دقيقة الصورة المشرقة التي رسمها أهل حلبجة وأهل كربلاء في هذه المناسبة الإنسانية.
رحم الله الطفلة رقية، وحفظ العراق وأهله، وجعل من قيم التضامن والإخاء جسوراً دائمة بين جميع أبنائه.