باسم "رقية"

كربلاء ستبني مستشفى لأهل حلبجة تقديراً لفزعة الكرد في البحث عن الطفلة الغريقة

قررت الحكومة المحلية في محافظة كربلاء، بالتعاون مع جهات خيرية، بناء مستشفى في حلبجة يحمل اسم الطفلة “رقية رافد”، وذلك تقديراً وعرفاناً للجهود الإنسانية الكبيرة التي بذلتها إدارة وأهالي حلبجة في البحث عن جثمان الطفلة واستخراجه بعد حادثة غرقها الأليمة.

وجاء الإعلان عن المبادرة خلال زيارة أجراها وفد من نقابة صحفيي كربلاء إلى محافظة حلبجة اليوم الثلاثاء 23 حزيران 2026، وأكد رئيس الوفد، حسين الشمري، في تصريح لوسائل الإعلام، أن الزيارة تهدف في المقام الأول إلى تقديم أسمى آيات الشكر والامتنان لإدارة المحافظة وأهاليها، تقديراً لما تحملوه من عناء وجهود حثيثة تكللت بالعثور على جثمان الطفلة رقية (11 عاماً) الأسبوع الماضي.

وأوضح الشمري أن مشروع بناء المستشفى سيتم تمويله من ميزانية الحكومة المحلية في كربلاء، إلى جانب مساهمات من المنظمات الخيرية في المحافظة، واعتبر هذا المشروع “رسالة وفاء بسيطة” تعكس عمق التلاحم والتقدير للموقف النبيل الذي أبداه أهالي حلبجة خلال عمليات البحث، وتوديع جثمان الطفلة إلى مسقط رأسها.

وتعود تفاصيل الفاجعة إلى غرق الطفلة “رقية” في مياه شلال “زلم”، حيث استمرت عمليات البحث المكثفة عنها لمدة تسعة أيام، شهدت فزعة شعبية ومشاركة واسعة من المتطوعين المحليين، وفي صباح يوم 18 حزيران 2026، وبعد العثور على جثمانها، أُقيمت لها مراسم وداع خاصة ومهيبة في حلبجة قبل نقلها لتوارى الثرى في مسقط رأسها بمحافظة كربلاء.