بعد رصد استخباري دقيق

الأمن الوطني يعتقل متهمين بالترويج للفكر المتطرف وإثارة الفتنة في بغداد وكربلاء

أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الجمعة (26 حزيران 2026)، نفيذ عمليات أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من المتهمين بتهديد السلم المجتمعي والترويج للفكر المتطرف، في بغداد وكربلاء، مؤكداً حالة جميع المتهمين إلى الجهات التحقيقية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم أصولياً.

وذكر بيان للجهاز، تسلمت شبكة 964، نسخة منه، إنه “في إطار الجهود الاستباقية الرامية إلى حماية السلم المجتمعي والتصدي لمحاولات إثارة الفتنة، وتزامناً مع تنفيذ خطة تأمين زيارة عاشوراء، تمكن جهاز الأمن الوطني بعد جهدٍ استخباري ومتابعات ميدانية من تنفيذ عمليات أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من المتهمين بتهديد السلم المجتمعي”.

وأضاف أنه “في العاصمة بغداد، نفذت مفارز الجهاز عمليتين منفصلتين، حيث تمكنت في الأولى من تحديد هوية أحد الأشخاص في قضاء أبي غريب بعد رصده ينشر محتوى عبر منصة” تيك توك “يتضمن الترويج للفكر الداعشي المتطرف، وإثارة النعرات الطائفية، والإساءة إلى الرموز الدينية، فضلاً عن تمجيد الجرائم الإرهابية، وقد ضُبطت بحوزته ثلاثة هواتف نقالة وعدد من الكتب التي تدعو إلى الخطاب المتطرف”.

وأشار إلى أن “العملية الثانية، فقد أسفرت عن إلقاء القبض على متهم أقدم على تمزيق راية خاصة بالشعائر الحسينية في منطقة حي الجهاد، في محاولة تهدف إلى الإخلال بالسلم المجتمعي”.

وبين أنه “في محافظة كربلاء، وبالتنسيق مع العتبة الحسينية المقدسة، تمكنت مفارز الجهاز من معالجة حادثة تجاوز وقعت بالقرب من مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)، بعدما أقدمت مجموعة مكونة من (14) شخصاً من حملة الجنسية الأجنبية على الاعتداء على زائرين آخرين، في حادثة كادت أن تتسبب بإثارة فتنة بين الحشود الكبيرة في منطقة بين الحرمين”.

وأكد أن “هذه العمليات قد نُفذت بعد استحصال الأوامر القضائية من القضاة المختصين، وأُحيل جميع المتهمين إلى الجهات التحقيقية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم أصولياً”.