مسرور بارزاني يعزي عائلة رقية ويشكر حلبجة.. وإجراءات سلامة صارمة بمصايف كردستان

وجه رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، اليوم الخميس، (18 حزيران 2026)، الجهات المعنية بتشديد إجراءات وتعليمات السلامة اللازمة في الأماكن السياحية كافة، وخاصة بمحاذاة الأنهار والسدود والمصادر المائية، وذلك في بيان قدم فيه التعازي لعائلة الطفلة الكربلائية رقية، معرباً عن شكره وتقديره لأهالي محافظة حلبجة ومنطقة هورامان والفرق المتطوعة لجهودهم الاستثنائية في العثور على جثمانها.

بيان بارزاني تلقته شبكة 964:

أتوجه بخالص شكري وعظيم تقديري للأهالي الأحبة والنبلاء وأصحاب النخوة الإنسانية في محافظة حلبجة ومنطقة هورامان، الذين بذلوا خلال الأيام القليلة الماضية، جهوداً حثيثة ومساعيَ منقطعة النظير في العثور على جثمان السائحة الطفلة الكربلائية (رقية)، وهو أمر ليس بغريب على ثقافة النخوة والبذل التي يتميز بها شعب كوردستان، وأخص بالثناء والتقدير محافظ حلبجة والقوات الأمنية وفرق الدفاع المدني وجميع المتطوعين وكل من أسهم بدورٍ في العثور على الجثمان.

كما أتقدم بخالص عزائي ومواساتي العميقة لعائلة المرحومة وذويها، وأشاطرهم أحزانهم، مبتهلاً إلى الله العلي القدير أن يتغمد روحها بواسع جناته، وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان.

ومما يبعث على بالغ الأسى، أن حوادث وفواجع الغرق المؤلمة قد تزايدت في الآونة الأخيرة، لذا على الجهات الحكومية المعنية تشديد إجراءات وتعليمات السلامة اللازمة في المناطق السياحية، ولا سيّما بمحاذاة الأنهار والسدود ومصادر المياه، كما نهيب بالمواطنين والسياح الكرام التقيّد التام بتلك التعليمات، والحفاظ على سلامتهم وسلامة ذويهم.

نسأل الله تعالى أن يشمل الجميع بعنايته وحفظه.

وكانت فرق الإنقاذ والغواصون، بمؤازرة عشرات المتطوعين، قد عثروا يوم أمس الأربعاء على جثة الطفلة رقية محشورة بين الصخور، بعد 9 أيام متواصلة من البحث المضني والعمليات المعقدة إثر سقوطها وغرقها في مياه وادي “زلم” بمصيف أحمد آوا.