8 محافظات تحت مجسر الصدرين
“السوداني دفع الفلاحين للربا”.. ثورة العقال في السماوة تتفاءل بالزيدي
مجسر الصدرين (السماوة) 964
قال فلاحون مشاركون من بغداد، بابل، النجف، كربلاء، واسط، الديوانية، المثنى، والناصرية في مؤتمر الفلاحين الثالث عشر تحت مجسر الصدرين في السماوة إن ثورة الفالة والمكوار هي التي أسست الدولة العراقية الحديثة وعلى حكومة رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي إنصاف شريحة الفلاحين التي تعرضت لظلم كبير، ومع عدم دفع حكومة محمد شياع السوداني لمستحقات الفلاحين للموسم الماضي اضطر الفلاح إلى الاستدانة بالربا، وفق تعبيرهم.
وطالب المؤتمرون برفع تسعيرة طن الحنطة من 700 ألف دينار إلى 850 ألفاً، واستلام جميع المحصول واعادة الخطة الزراعية للأراضي الطينية المروية من الأنهار، وحددوا الشهر المقبل مهلة لتنفيذ مطالبهم قبل استئناف احتجاجاتهم التصعيدية.
ويقول رئيس اتحاد جمعيات الفلاحين النجف محسن عبد الأمير لشبكة 964، إن “الحكومة السابقة لم تستجب لمطالب الفلاحين الذين تظاهروا في عدة محافظات، وكان آخرها في ساحة التحرير ببغداد فمن غير الممكن أن ينتج الدونم الواحد 2 طن من الحنطة والسايلو لا يستلم سوى 700 كغم، وبهذا التهميش أصبح مصير عوائلنا مجهولاً”.
ويصف الفلاح النجفي أحمد محمد السماوة بـ “أرض الفالة والمكوار”، ويقول إن “مخرجات هذا المؤتمر ستعرض على الحكومة الجديدة، وما حصل موت سريري للفلاح، ووجه جديد للاستعمار، لأن عدم استلام محصول الحنطة كاملاً وبسعر مناسب يعني أن ابن الفلاح لن يتعلم ومريضه لن يشفى”، مشيراً إلى أن “مجلس النواب السابق ألزم الحكومة بدفع مستحقات الفلاحين”.
ديون بالربا وثناء للزيدي
ويرى المشاركون في المؤتمر أن الحكومة الجديدة تستحق الثناء بعد تقديمها اعتذاراً رسمياً عن الأضرار التي لحقت بالفلاح والأحداث التي رافقت تظاهرات بغداد، ويوصي الفلاح الكربلائي أحمد عبيد رئيس الوزراء علي الزيدي بأن “تكون عيونه على الفلاح، ويقول، إن” الحكومة باعت المرشات للفلاح بنظام الأقساط، وبسعر 50 مليون دينار، مع أن سعرها نقداً 25 مليوناً، وعلى الفلاح أن يدفع (4.5) ملايين دينار سنوياً، ومع عدم دفع الدولة برئاسة السوداني لمستحقات الفلاحين للموسم الماضي اضطر الفلاح إلى الاستدانة بالربا، لذلك نطالب بصرف مستحقات الفلاحين ورفع سعر الغلة، لأن كلفة زراعة الدونم الواحد لا تقل عن 630 ألف دينار.
خطة المناطق الطينية
ويطالب عبد الأمير عويز وهو فلاح من المثنى الحكومة الجديدة بإعادة العمل بالخطة الزراعية للمناطق الطينية التي تسقى من الأنهر وتوحيد سعر الاستلام للأراضي الداخلة في الخطة الزراعية وخارجها، ويرى، أن “هذه المطالب ليست مستحيلة، والفلاح يستحق الدعم من حكومة علي الزيدي في الموسم الصيفي والمواسم المقبلة”.