بعد تحذيرات الرياض ودمشق وعمّان
الزيدي يوجه القوات المسلحة بإحباط أي محاولة استهداف لدول الجوار
شدد رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم السبت (1 آب 2026)، على منع أي تجاوز أو تهديد ينطلق من الأراضي العراقية تجاه دول الجوار، وتشكيل لجنة أمنية مشتركة لمواجهة التحديات، ووجه بوضع آليات رادعة تحول دون تكرار مثل هذه الحالات أو أي خروقات محتملة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان تسلمت شبكة 964، أن “رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، ترأس اليوم السبت، اجتماعا طارئا لبحث التطورات الأمنية في المنطقة”.
وشدد الزيدي خلال الاجتماع على “منع أي تجاوز أو تهديد ينطلق من الأراضي العراقية تجاه دول الجوار، وتشكيل لجنة أمنية مشتركة لمواجهة التحديات، ووجه بوضع آليات رادعة تحول دون تكرار مثل هذه الحالات أو أي خروقات محتملة”.
كما وجه الزيدي “الأجهزة الأمنية العراقية بإنفاذ القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، والاضطلاع بمسؤولياتها في حماية السيادة وحسن الجوار”.
وأكد الاجتماع “جاهزية القوات المسلحة لإحباط أي محاولة تستهدف دول الجوار ضمن محيطنا الإقليمي وتجدد التزامها الثابت بعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية منطلقًا أو ممرًا للاعتداء على الدول الشقيقة والصديقة، في إطار من مسؤوليتها لحفظ السيادة الوطنية واحترام مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي”.
وكانت مصادر سياسية عراقية لقناة “الحدث”، أفادت اليوم السبت (1 آب 2026)، بأن سوريا وجهت تحذيراً مباشراً إلى العراق مفاده أن أي هجوم ينطلق من أراضيه لن يمر دون رد، وأوضحت المصادر، بحسب “قناة الحدث”، أن الجانب السوري تواصل بشكل مباشر مع مسؤولين عراقيين لإبلاغهم “برصد تحركات لميليشيات” قرب الشريط الحدودي بين البلدين.
وقال مصدر رسمي أردني لقناتي “العربية” و”الحدث”، اليوم السبت (1 آب 2026) بأن عمّان أبلغت بغداد بوجود معلومات حول مخططات من قبل “ميليشيات موآلية لإيران” لاستهداف الأراضي الأردنية.
وأفاد عدد من المصادر الأمنية في حصيلة لشبكة 964، أن الاتفاق الأخير بين رئيس الوزراء علي الزيدي وهيئة الحشد الشعبي اقتضى تنفيذ عمليات مشتركة مع جهاز مكافحة الإرهاب، لملاحقة مصادر الطائرات المسيرة، خصوصاً بعد موجة القصف الأميركي السعودي لمقرات الحشد. وتؤكد المصادر أن القوة المشتركة من الحشد ومكافحة الإرهاب، “اكتشفت” أن بعض الجماعات بدأت تتخلى عن الطائرات المسيرة الكبيرة وتلجأ إلى النموذج الصغير لكن الخطير وهو المعروف بمختصر FPV أو منظور الشخص الأول نسبة إلى الكاميرا المثبتة على مقدمتها، وذلك خلال مداهمات وتعقب شهدتها محافظات أبرزها بغداد وكركوك.