"لديهم معتدلون ومجانين مثلنا"
ترامب يهاجم إيران: مقترحهم “قطعة قمامة” ولم أكمل قراءته
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين (11 أيار 2026)، المقترحات الإيرانية الأخيرة بأنها “غبية” و”قطعة من القمامة”، مؤكداً أن طهران تتفق مع واشنطن على أمور ثم تتراجع عنها لاحقاً، فيما اعتبر أن داخل إيران “معتدلين ومجانين كما هو الحال في الولايات المتحدة”. كما عبّر عن “خيبة أمل كبيرة” تجاه الأكراد الذين قال إن بلاده منحتهم أسلحة لتسليمها داخل إيران لكنهم احتفظوا بها.
وقال ترامب، في تصريحات متلفزة، تابعتها شبكة 964، إن الإيرانيين “قدّموا مقترحاً غبياً لا يمكن القبول به”، مضيفاً أن المقترح الإيراني “قطعة من القمامة ولم أكمل قراءته”، متهماً المفاوضين الإيرانيين بتغيير مواقفهم باستمرار و”الافتقار إلى النزاهة”.
وأضاف أن إيران استغرقت خمسة أيام لتقديم ردها، معتبراً أن الرد “كان يمكن إنجازه خلال 20 دقيقة”، مشيراً إلى أن الإيرانيين “يتفقون معنا على أشياء ثم يتراجعون عنها”.
وأكد ترامب أن خطته تجاه إيران تقوم على منعها من امتلاك سلاح نووي، قائلاً إن “إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي”، واصفاً خطة حصار إيران بأنها “خطة عسكرية عبقرية” على غرار ما حدث مع فنزويلا.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه لا يشعر بأي ضغط أو ملل تجاه الملف الإيراني، مؤكداً أن الولايات المتحدة حققت “نصراً عسكرياً كبيراً وستحقق المزيد”، على حد تعبيره.
كما قال إن وقف إطلاق النار مع إيران “ضعيف جداً” و”في غرفة الإنعاش”، محذراً من أن طهران “ستستخدم السلاح النووي بعد ساعة واحدة من الحصول عليه”.
وفي الوقت نفسه، شدد ترامب على أن الحل الدبلوماسي مع إيران “ممكن جداً”، رغم انتقاداته الحادة لسلوك المفاوضين الإيرانيين.
وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين (11 أيار 2026)، عن دراسته الجادة لتجديد “مشروع الحرية” الذي أطلقه وتوقف لفترة وجيزة، مؤكداً أن النسخة الجديدة من المشروع ستكون بنطاق أوسع يتجاوز مرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وأوضح ترامب، خلال مقابلة هاتفية مع شبكة “فوكس نيوز”، أن المشروع الذي أوقف مؤقتاً الأسبوع الماضي بانتظار نتائج محادثات السلام مع طهران، قد يعود للواجهة كإجراء أمني شامل لحماية الملاحة الدولية”، مبيناً أنه “لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن استئناف مشروع الحرية”.
هذ وقد أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد (10 أيار 2026)، انزعاجه من الرد الأخير الصادر عن “ممثلي إيران”، واصفاً إياه بأنه “غير مقبول”، وجاء تعليق ترامب في تدوينة مقتضبة نشرها عبر منصته “تروث سوشيال”.
وجاء الرفض الأمريكي السريع بعد ساعات قليلة من إعلان طهران تسليم ردها الرسمي على المقترح، حيث أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، بأن طهران أرسلت ردها على أحدث نص اقترحته واشنطن عبر باكستان، التي تقود جهود الوساطة بين البلدين.
ووفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية، فإن الورقة التي قدمتها طهران تركز في هذه المرحلة بشكل أساسي على مسارين، الأول هو إنهاء الحرب الشاملة التي اندلعت قبل أكثر من شهرين، والثاني يتعلق بوضع محددات لضمان أمن الملاحة البحرية في مياه الخليج ومضيق هرمز، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الشروط أو البنود الدقيقة التي تضمنها الرد والذي أثار حفيظة واشنطن.