لن يقتصر على مرافقة السفن

ترامب يلوح: مشروع الحرية يعود بتوسع أكبر في الخليج

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين (11 أيار 2026)، عن دراسته الجادة لتجديد “مشروع الحرية” الذي أطلقه وتوقف لفترة وجيزة، مؤكداً أن النسخة الجديدة من المشروع ستكون بنطاق أوسع يتجاوز مرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز.

وأوضح ترامب، خلال مقابلة هاتفية مع شبكة “فوكس نيوز”، أن المشروع الذي أوقف مؤقتاً الأسبوع الماضي بانتظار نتائج محادثات السلام مع طهران، قد يعود للواجهة كإجراء أمني شامل لحماية الملاحة الدولية”، مبيناً أنه “لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن استئناف مشروع الحرية”.

هذ وقد أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد (10 أيار 2026)، انزعاجه من الرد الأخير الصادر عن “ممثلي إيران”، واصفاً إياه بأنه “غير مقبول”، وجاء تعليق ترامب في تدوينة مقتضبة نشرها عبر منصته “تروث سوشيال”.

وجاء الرفض الأمريكي السريع بعد ساعات قليلة من إعلان طهران تسليم ردها الرسمي على المقترح، حيث أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، بأن طهران أرسلت ردها على أحدث نص اقترحته واشنطن عبر باكستان، التي تقود جهود الوساطة بين البلدين.

ووفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية، فإن الورقة التي قدمتها طهران تركز في هذه المرحلة بشكل أساسي على مسارين، الأول هو إنهاء الحرب الشاملة التي اندلعت قبل أكثر من شهرين، والثاني يتعلق بوضع محددات لضمان أمن الملاحة البحرية في مياه الخليج ومضيق هرمز، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الشروط أو البنود الدقيقة التي تضمنها الرد والذي أثار حفيظة واشنطن.