توصية بعدم التعامل معه
سرايا الصدر تطرد “آل حسو” من جميع التشكيلات لعصيانه الأوامر وعدم تسليمه السيارات
قررت سرايا السلام، الجناح العسكري للتيار الصدري، اليوم الجمعة (8 أيار 2026)، طرد أحد منتسبيها “عبد الاله عبدالله محمد حسو آل حسو”، من جميع التشكيلات، ومقاطعته وعدم التعامل معه مطلقاً، لعصيانه أوامر زعيم التيار مقتدى الصدر، والتي تقتضي تسليم السيارات ضمن الجرد الذي كلف به الصدر.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد أهدة، اليوم الجمعة (8 أيار 2026)، سيارته الشخصية مع شكر وتقدير، إلى أحد أتباع التيار، بعد أن قام بتسليم السيارة العائدة إلى ابنته، إلى اللجان التي شكلها الصدر ضمن الجرد السنوي لتسليم السيارات.
وذكر مكتب الصدر في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أنه “تنفيذاً لأمر سماحة القائد السيد مقتدىٰ الصدر (أعزه الله) والذي يقضي بتسليم السيارات ضمن الجرد الذي كُلفت به اللجان، قام أحد الإخوة المطيعين بتسليم العجلة العائدة إلى ابنته، وعلى أثر ذلك أهدى سماحة القائد السيد مقتدىٰ الصدر (أعزه الله) سيارته الشخصية مع شكر وتقدير على ذلك الموقف الذي ينم عن الطاعة والالتزام بما يأمر به سماحته”.
وقرارات زعيم التيار الصدري في إدارة شؤون التيار، لا تتوقف بين شهر وآخر، ولكن يمكن وصف السلسلة التي أطلقها، يوم (29 نيسان 2026)، بأنها الأوسع على الإطلاق، حتى إن البيان وصفها بأنها ثورة إصلاحية.
وفي الأوامر التي أصدرها الصدر، تضمنت تعليمات على مستويات عديدة، تبدأ من الذمم المالية والعقارات والسيارات، وصولاً حتى إلى المظهر الخارجي، ولفت في التعليمات كذلك إصدار أمر بتسليم الأسلحة ومنع استعمالها، باستثناء سامراء التي يتولى فصيل سرايا السلام حمايتها بطلب من الحكومة.
قرارات الصدر تأتي بعد سلسلة خطوات مماثلة من حيث الاتجاه ومختلفة في الشدة، فقد وجه الصدر في (25 نيسان 2026)، المعاون الجهادي، بسحب كل السلاح من كل التشكيلات العسكرية المجمدة وغير المجمدة خلال مدة أقصاها 5 أيام من كربلاء حصراً، إلى جانب تبديل كل القيادات خلل مدة أقصاها شهر، فضلاً عن سحب كل السيارات والمركبات الخاصة والعامة ممن وصفهم بـ”المجرمين المتورطين” في الأحداث التي شهدتها كربلاء، والتي أدت لمقتل وإصابة شخصين ينتميان إلى جماعة “الأزهريون” المنشقة عن التيار الصدري، بعد اشتباكات في منطقة الحر، كما قررت سرايا السلام الجناح العسكري للتيار تجميد عملها في المحافظة وغلق المقرات كافة.
وفي (26 نيسان 2026)، أعلنت سرايا السلام، البراءة من 11 شخصاً في بغداد، مؤكداً عدم انتمائهم للتشكيل، وأوضح المكتب أن القرار جاء لمقتضيات المصلحة العامة وحفاظاً على سمعة السرايا، داعياً الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق الواردة أسماؤهم في القائمة، وضمت القائمة أولاد القيادي السابق، إسماعيل حافظ، الملقب “أبو درع”.
وفور نشر البراءة، تحركت استخبارات وزارة الداخلية لمداهمة جميع مقرات “أبو درع”، وأبنائه، فيما صادرت عدد كبير من الأسلحة، دون القبض عليه.
واستكمالاً لإجراءات استثنائية يقوم بها زعيم التيار الصدري منذ اشتباكات كربلاء، صدرت الثلاثاء (5 أيار 2026)، 3 أوراق من مكتب الصدر تتضمن جرداً بعجلات تابعة لقوات سرايا السلام، بينها نحو 160 سيارة فاخرة رباعية الدفع، إضافة إلى اطلاعه على آخر توجيه بشأن جرد العقارات ذات الصلة بهذه القوات مع إشارة إلى قائمة بنحو 237 من آمري الفرق والألوية وسواهم. وكتب الصدر هوامش على الأوراق الثلاثة موجهة إلى السيد حسين آل النبي المكلف بمتابعة الملف مطالباً ضباطه بحضور الدرس وإرسال المركبات إلى المستودع بأسرع وقت حسب تعبيره.