الكابينة وصفقة القرن والفصائل.. وأخرى

الصدر سيحل لواءه ويسلم السرايا.. وهذه شروطه لرئيس الوزراء القادم أياً كان

طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة (8 أيار 2026)، رئيس الوزراء القادم أياً كان بتنفيذ جملة من الشروط، أبرزها تحويل الفصائل المسلحة إلى تشكيل “جند الشعائر الدينية” تحت سلطة هيئة الحج والعمرة، أو إلى تشكيل إنساني للإغاثة، معتبراً كل من يرفض ذلك “خارجاً عن القانون”، ومعلناً في المقابل استعداده لحل لواء اليوم الموعود وتسليم سرايا السلام إلى القائد العام للقوات المسلحة.

مقتدى الصدر يطلق أكبر ثورة إصلاحية ويسحب الأسلحة والسيارات

وشدد الصدر في بيانه على ضرورة إبعاد كل من يمتلك جناحاً مسلحاً عن الكابينة الوزارية إبعاداً تاماً، ورفض ما وصفه بـ”خلطة العطار” في تشكيلها، فيما أعلن صراحة رفضه وجود أي فرد من التيار الشيعي الوطني في الحكومة، مؤكداً أن “لا وزير منهم يمثلنا”.

وطالب الصدر الحكومة القادمة بالعمل الفوري على قمع الفساد خلال مدة أقصاها تسعون يوماً، على أن يتم البدء بـ”صفقة القرن ومجرمها وكل تبعاتها”، إلى جانب تحقيق استقلالية العراق عن التدخلات الخارجية وفق مبدأ “لا شرقية ولا غربية”، وتعزيز العلاقات العربية والإسلامية والدولية بما يصون هيبة العراق.

وأمس الخميس، (7 أيار 2026)، أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، جملة توجيهات بشأن أوضاع الإعاشة في سرايا السلام، توعد فيها بالإضراب عن الطعام مواساة للمجاهدين وعوائلهم إذا لم يتحسن وضع الإعاشة خلال خمسة عشر يوماً، فيما أصدر تكليفاً أخلاقياً بصوم القيادات والضباط الذين تكون إعاشتهم أفضل من الأفراد حتى يوم وفاة الرسول، ومن المحتمل أن يصادف ذلك 11 آب المقبل وقد يتأخر يوماً بحسب رؤية الهلال. كما أمر بفتح تحقيق في ما وصفه بـ”الذلة” وسوء الإدارة والاستهانة بأقوات المجاهدين، وشراء مواد غذائية جافة كهدية واعتذار عن التقصير يوصل خلال ثلاثة أيام، وذلك بعد اطلاعه على تقرير الإعاشة الخاص بالسرايا.

وقال الصدر في بيان تلقته شبكة 964، “إن كنتم تريدون رضا اللّه ورضا الشعب، وهو رضانا آل الصدر، فعلى المكلف برئاسة الوزراء أياً كان ما يلي:

أولاً: كما أكدنا منذ سنوات طوال.. فعلى الحكومة القادمة تحويل الفصائل المسلحة إلى تشكيل (جند الشعائر الدينية) على اختلاف توجهاتها وتحت سلطة هيئة الحج والعمرة.. أو إلى تشكيل إنساني للإغاثة والمعونات الإنسانية، ومن يرفض منهم فيعتبر خارجاً عن القانون.. وإن فعلوا فأنا على استعداد لحلّ تشكيل لواء اليوم الموعود وتسليم سرايا السلام إلى القائد العام للقوات المسلحة كما ينبغي على الجميع فعل ذلك بأسرع وقت ممكن.

ثانياً: عدم الإستعانة (بخلطة العطار) في تشكيل الكابينة الوزارية وإبعاد كل من له جناح مسلح منها إبعاداً تاماً، وتشكيل حكومة تلبي مطالب الشعب.

ثالثاً: العمل الدؤوب والحقيقي من أجل إستقلالية العراق عن كل التدخلات الخارجية ف (لا شرقية ولا غربية).

رابعاً: العمل فوراً على قمع الفساد وبمدة أقصاها تسعون يوماً .. على أن يكون البدء ب (صفقة القرن) ومجرمها وكل تبعاتها.

خامساً: تقوية العلاقات الخارجية ضمن أطر تعطي للعراق هيبته وانفتاحه على الجانب العربي والإسلامي والدولي بلا تدخلات من كل الأطراف وعدم التعدي على أحد ففي ذلك رفعة للعراق والدين والمذهب بل الشعب الذي اكتوى بنيران الحروب.

سادساً: لا نرضى بوجود أي فرد من التيار الشيعي الوطني في الكابينة الوزارية.. ولا يمثلنا أي وزير منهم”.