"موالون للثالوث المشؤوم"
الصدر ينشر صور 22 شخصاً: هؤلاء أعداء الإمام الحسين وآل الصدر.. فاحذروهم
نشر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الأحد، صور 22 شخصاً، قال إنهم “أعداء الدين والمذهب بل موالون للثالوث المشؤوم، وأعداء الإمام الحسين وأعداء آل الصدر”، محذراً من التعامل معهم، ومتعهداً بتسليمهم للقضاء.
يأتي ذلك، في وقت شهدت محافظة كربلاء، يوم الجمعة (24 نيسان 2026)، اشتباكات مسلحة في منطقة الحر بين سرايا السلام وجماعة “الأزهريون” المنشقة عن التيار الصدري، ما أدى لمقتل وإصابة شخصين، فيما وجه الصدر في وقت سابق، بسحب كل السلاح من كل التشكيلات العسكرية المجمدة وغير المجمدة خلال مدة أقصاها 5 أيام من كربلاء حصراً، إلى جانب تبديل كل القيادات خلال مدة أقصاها 30 يوماً، فضلاً عن سحب كل السيارات والمركبات الخاصة والعامة ممن وصفهم بـ”المجرمين المتورطين” في اشتباكات الحر.
وفي 13 أيلول 2024، وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بطرد “الميليشيات الوقحة أزهريون” من تشكيلات “سرايا السلام”، داعياً إلى مقاطعتهم وإبلاغ القوات الأمنية عن “أفعالهم المشينة” التي تزعزع أمن الوطن، وفور توجيه الصدر، أعلنت “سرايا السلام” طرد “صمد الفرطوسي” من تشكيلاتها، بعد أقل من ساعة على توجيه الصدر.
وبحسب تقارير إعلامية، فجماعة “أزهريون” والتي يتزعمها “صمد أبو كاظم الفرطوسي”، كانت ضمن تشكيلات سرايا سلام، لكنها عملت خلال السنوات الأخيرة ضمن أنشطة وفعاليات خاصة بها، ما دعا الصدر إلى طرد جميع عناصرها، فيما تعود تسمية الحركة نسبة إلى “أزهر الدليمي” وهو قيادي عسكري في جيش المهدي، وعُرِف بلقب “العقل المدبر” لهجوم كربلاء عام 2007 ضد القوات الأميركية، وقتل بغارة أميركية على منزله في مدينة الصدر بنفس العام.
نص تدوينة الصدر، نشرها على حسابه الشخصي، وتابعتها شبكة 964:
بسمه تعالى
هؤلاء أعداء الدين والمذهب بل موالون للثالوث المشؤوم.. بل هم أعداء الإمام الحسين وأعداء آل الصدر الكرام.. فاحذروهم.. وسنقوم بتسليمهم للقضاء لإجراء اللازم فورًا.مقتدى الصدر
٨ ذ ق ١٤٤٧المكتب الخاص / النجف الأشرف