تصعيد في البصرة بعد اشتباك خور عبدالله

عبر “الحراك الشعبي المناهض لاتفاقية خور عبد الله في البصرة”، اليوم الأحد (3 أيار 2026)، عن إدانته واستنكاره الشديدين لحادث تعرض عدد من الصيادين العراقيين لإطلاق نار من قبل خفر السواحل الكويتي في ميناء خور عبد الله، معتبراً أن استخدام “القوة المفرطة” بحق المدنيين تصرّف مرفوض وغير مبرّر.

وطالب الحراك في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، الحكومتين المحلية والمركزية بالخروج عن حالة “الصمت الرسمي” واتخاذ موقف حازم يبدأ باستدعاء السفير الكويتي للوقوف على ملابسات الحادث ومحاسبة المقصرين، مشدداً على ضرورة توفير حماية كاملة للصيادين العراقيين في مياههم الإقليمية لضمان سلامتهم وحفظ سيادة العراق وكرامة أبنائه.

وكان مصدر أمني، قد أفاد، اليوم الأحد (3 أيار 2026)،، بتعرض صيادين عراقيين لإطلاق نار من قبل دورية كويتية أثناء عملهم في صيد الأسماك ضمن منطقة خور عبد الله، ما أسفر عن إصابة اثنين منهما.

ويقول المصدر، لشبكة 964، إن الحادث وقع عند الساعة (12:30) من اليوم الأحد، بعد أن تلقى مركز شرطة الفاو إخباراً من قيادة القوة البحرية، يفيد بتعرض الصيادين لإطلاق نار قرب العوامة رقم (11) في الكاسر الغربي”، مبيناً أن “الحادث أسفر عن إصابة كل من (ع. خ. ع) في الكتف الأيسر، و (ف. ق. ي) بإصابة في الكتف الأيمن من الظهر، حيث جرى إسعافهما ونقلهما إلى مستشفى الفاو العام لتلقي العلاج”.

نص بيان الحراك الشعبي، تلقت شبكة 964 نسخة منه:

تصعيد في البصرة بعد اشتباك خور عبدالله

ويقع أكبر مركز لصيادي الأسماك العراقيين في الفاو، حيث يلتقي شط العرب بمياه الخليج، وعلى الضفة الشرقية تقع عبادان بمنشآت النفط وقواعد البحرية الإيرانية التي صارت تحت القصف الأميركي منذ مطلع آذار 2026، ويوثق صيادو البصرة كل يوم مشاهد الصواريخ وهي تنهمر على ضفة عبادان، لكنهم يرفضون التصريح بأن ذلك يؤثر على أعمالهم، فهذا موسم الصيد الأوفر الذي يبدأ من الربيع وتستمر خيراته حتى أيلول، إلا إنهم لاحظوا مطلع نيسان، اختفاء الزوارق الكويتية، كما تقلصت خارطة ملاحتهم حتى 11 كم بعد الفاو، فضلاً عن احتياط أمني أبعدهم عن كاسر الأمواج في الميناء الجديد وأماكن مهمة مثل “بحر الطبگة” و”بوية الگاموري” أو علامته، خصوصاً بعد احتراق بواخر الشركات الأجنبية في مدخل خور عبد الله.