ناقشا تشكيل الحكومة
قيس الخزعلي يصافح فالح الفياض في ثاني لقاء بعد توتر العلاقة بشأن رئاسة الحشد
أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، ورئيسَ هيئةِ الحشد الشعبي، فالح الفياض، اليوم الجمعة (8 أيار 2026)، على أهمية الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، في ثاني لقاء شخصي بعد الخلافات بينهما، ومطالبة عصائب أهل الحق بإقالة الفياض.
وذكر المكتب الإعلامي للخزعلي في بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “الشيخ الأمين قيس الخزعلي استقبلَ في مكتبِهِ ببغداد مساء هذا اليوم فالح الفياض رئيسَ هيئةِ الحشد الشعبي، حيثُ جرى خلالَ اللقاءِ بحثُ آخرِ المستجداتِ السياسيةِ والأمنيةِ على الساحةِ العراقية، إلى جانبِ مناقشةِ عددٍ من القضايا الوطنيةِ المُهمةِ التي تمسُّ واقعَ البلادِ ومستقبلَ المرحلةِ المُقبلة.”.
وأضاف، أن “الجانبينِ أكدَا على أهميةَ الإسراعِ في تشكيلِ الحكومةِ الجديدةِ بما يُنسجمُ مع تطلعاتِ الشعبِ العراقيِّ ويعززُ حالةَ الاستقرارِ السياسيِّ والخدمي، مُشددَينِ على ضرورةِ تضافرِ الجهودِ بينَ القوى الوطنيةِ لتجاوزِ التحدياتِ الراهنةِ واعتمادِ الحوارِ والتفاهمِ أساساً لمعالجةِ الملفاتِ العالقة”.
وتابع: “كما تناولَ اللقاء الأوضاعَ العامةَ في البلادِ وضرورةَ الحفاظِ على وحدةِ الصفِّ الوطنيِّ ودعمِ مؤسساتِ الدولة، إضافة إلى التأكيدِ على أهميةِ ترسيخِ الأمنِ والاستقرارِ ومواصلةِ العملِ بما يخدمُ مصلحةَ العراق العُليّا ويحفظُ سيادتَهُ ومكانتَه”.
وفي (30 أيار 2025)، رفعت عصائب أهل الحق، حدة الخطاب ضد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، الذي اتهم الأمين العام للحركة قيس الخزعلي، دون أن يسميه، بإطلاق إشاعات مغرضة لدوافع انتخابية، ودعاه إلى الالتزام بشرف الخصومة، وفي موقف الجناح السياسي للعصائب، كشف رئيس كتلة صادقون النائب أحمد الموسوي، عن نية كتلته استجواب الفياض عن 3 ملفات، وهي حرس نينوى ودرع كركوك، وعن الحشود العشائرية الانتخابية والسياسية، وعن المفسوخة عقودهم، لكن يتم الاستجواب حتى الآن.
وفي (17 شباط 2025)، هاجم النائب عن كتلة صادقون “عصائب أهل الحق”، علي تركي الجمالي (محافظ بابل حالياً)، انقسام “القوم” حول قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي، بين مشروع الحشد ورئيس الحشد فالح الفياض، متسائلاً هل تعاد المصاحف ترفع بحجة “الشيبة” وحقوقها، ولتكون المواقف عبارة عن مزايدات تطيخ بحقوق “أبناء الشايب”.
وفي (5 آذار 2024)، نفى الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، تحركه لإقالة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض من منصبه، مشيراً إلى أنه يفضل استمرار الفياض في العمل السياسي مقترحاً مناصب أخرى للرجل منها نائب رئيس الجمهورية، فيما علق على لقاء الفياض وأمير دليم علي حاتم سليمان، مشيراً إلى أن العفو يجب أن يكون مرهوناً بالاعتذار للشعب.
وعادت المياه إلى مجاريها، بد أول لقاء جمع الفياض والخزعلي (14 تشرين الثاني 2025)، بعد تشنج العلاقة حول منصب رئاسة الحشد، وجاء اللقاء بعد إعلان نتائج الانتخابات، حيث أشادا بنجاح العملية الانتخابية، وشدد الجانبان خلال اللقاء على أهمية تغليب لغة التفاهم والمصلحة الوطنية لضمان استكمال الاستحقاقات الدستورية، بما يعزز مسار الاستقرار ويدعم خطط التنمية الشاملة في العراق.