رسالة نصية عُدلت بعد دقائق

الإمارات طلبت من الشعب الاحتماء فوراً بعد تهديد صاروخي.. عملية تحرير هرمز

سادت حالة من الاستنفار الأمني في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين (4 أيار 2026)، عقب إرسال السلطات تحذيرات عاجلة عبر الهواتف المحمولة تنبه من “تهديد صاروخي محتمل”، وذلك في أول تحذير أمني منذ سريان هدنة حرب الشرق الأوسط قبل نحو شهر.

ورصدت شبكة 964 نص التنبيه الذي وصل إلى هواتف السكان، وجاء فيه: “نظراً للأوضاع الراهنة، هناك تهديد صاروخي محتمل، يرجى الاحتماء فوراً في مبنى آمن”، وعقب بضع دقائق من الترقب، عادت السلطات لتعميم رسالة ثانية أكدت فيها رفع التحذير وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

ويأتي هذا التحذير بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن إطلاق ما وصفه بـ”مشروع الحرية“، مبادرة قال إنها إنسانية تهدف إلى إخراج السفن التجارية المحايدة العالقة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن أطقمها باتت تعاني نقصاً في الغذاء والإمدادات الأساسية، وأن العملية قد بدأت صباح اليوم الاثنين (4 أيار 2026) بتوقيت الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، نجاح عبور سفينتين تجاريتين تحملان العلم الأميركي، مضيق هرمز، مؤكدة أنهما في الطريق إلى وجهتمها، وذلك ضمن تواجد مدمرات تابعة للبحرية الأميركية تعمل حالياً في الخليج العربي دعماً لـ”مشروع الحرية”.

وكانت وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري، قد أفادت اليوم الاثنين (4 أيار 2026)، بأن صاروخين أصابا فرقاطة أميركية كانت متجهة لعبور مضيق هرمز قرب مدينة جاسك بعد تجاهلها تحذير البحرية الإيرانية، مما اضطرها للتراجع والانسحاب من المنطقة.

لكن القيادة المركزية الأميركية، نفت اليوم الاثنين (4 أيار 2026) تعرض أي سفينة أميركية للقصف في مضيق هرمز، وأكدت أن القوات تدعم عملية “مشروع الحرية” في المضيق مع استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

وتشهد وسائل الإعلام تراشقاً سريعاً بين تصريحات القيادة البحرية الإيرانية ومعلومات القيادة المركزية الأميركية بعد إعلان ترامب بدء عملية “الحرية” في مضيق هرمز، ورغم النفي الأميركي تؤكد طهران أنها ضربت صاروخين اتجاه فرقاطة أميركية في المضيق ومنعتها من الدخول، وقبل قليل نقلت الوكالات الرسمية الإيرانية تحذيراً للسفن المدنية في المضيق، من المرور بدون إذن ودعتها إلى “ترك حماقات ترامب” التي قال فيها إنه سيحرر مئات السفن المحتجزة منذ شهرين هناك.

وأدانت الخارجية الإماراتية، اليوم الاثنين (4 أيار 2026)، استهداف ناقلة وطنية إماراتية تابعة لشركة أدنوك، باستخدام طائرتين مسيرتين، أثناء عبورها من مضيق هرمز، وقالت في بيانها إن “استهداف الملاحة التجارية يُعد “أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني”.