بعد الفرقاطة هناك سيناريو جديد
عملية “تحرير هرمز”.. طهران تحذر السفن المدنية من المرور وحماقات ترامب
تشهد وسائل الإعلام تراشقاً سريعاً بين تصريحات القيادة البحرية الإيرانية ومعلومات القيادة المركزية الأميركية بعد إعلان ترامب بدء عملية “الحرية” في مضيق هرمز، ورغم النفي الأميركي تؤكد طهران أنها ضربت صاروخين اتجاه فرقاطة أميركية في المضيق ومنعتها من الدخول، وقبل قليل نقلت الوكالات الرسمية الإيرانية تحذيراً للسفن المدنية في المضيق، من المرور بدون إذن ودعتها إلى “ترك حماقات ترامب” التي قال فيها إنه سيحرر مئات السفن المحتجزة منذ شهرين هناك.
وأدانت الخارجية الإماراتية، اليوم الاثنين (4 أيار 2026)، استهداف ناقلة وطنية إماراتية تابعة لشركة أدنوك، باستخدام طائرتين مسيرتين، أثناء عبورها من مضيق هرمز، وقالت في بيانها إن “استهداف الملاحة التجارية يُعد “أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني”.
ونقلت وكالة تسنيم، عن مصدر عسكري، تصريحات، تابعتها شبكة 964:
إيران على أهبة الاستعداد لأي سيناريو، والأمريكيون يعلمون أن إيران لن تسمح باستفزازات ترامب والقوات الأمريكية.
القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح بمرور القوات الأمريكية، كما فعلت خلال حرب الأربعين يومًا، ولن يُسمح بأي تحرك في مضيق هرمز دون إذن من القوات المسلحة الإيرانية.
على جميع السفن أن تتعلم من تجربة حرب الأربعين يومًا وألا تدفع ثمن حماقة الأمريكيين.
بالإضافة إلى إطلاق النار على السفن الحربية الأمريكية، أعدّت إيران سيناريوهات أخرى ستتخذها عند الضرورة.
وكانت وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري، قد أفادت اليوم الاثنين (4 أيار 2026)، بأن صاروخين أصابا فرقاطة أميركية كانت متجهة لعبور مضيق هرمز قرب مدينة جاسك بعد تجاهلها تحذير البحرية الإيرانية، مما اضطرها للتراجع والانسحاب من المنطقة.
لكن القيادة المركزية الأميركية، نفت اليوم الاثنين (4 أيار 2026) تعرض أي سفينة أميركية للقصف في مضيق هرمز، وأكدت أن القوات تدعم عملية “مشروع الحرية” في المضيق مع استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.