إدانة شديدة من أبو ظبي

عملية “تحرير هرمز”.. ضرب ناقلة إماراتية قبل قليل

أدانت الخارجية الإمارتية، اليوم الاثنين (4 أيار 2026)، استهداف ناقلة وطنية إماراتية تابعة لشركة أدنوك، باستخدام طائريتن مسيرتين، أثناء عبورها من مضيق هرمز، وقالت في بيانها إن “استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني” بحسب وصفها، ويشكل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة، مؤكدة أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات.

وكانت وكالة فارس، المقربة من الحرس الثوري، قد أفادت الاثنين (4 أيار 2026)، بأن صاروخين أصابا فرقاطة أميركية كانت متجهة لعبور مضيق هرمز قرب مدينة جاسك بعد تجاهلها تحذير البحرية الإيرانية، مما اضطرها للتراجع والانسحاب من المنطقة، في حين أعلنت وكالة تسنيم من جهتها أن البحرية الإيرانية أصدرت تحذيراً حازماً أسفر عن منع مدمرات أميركية وإسرائيلية من دخول المضيق، مع الإشارة إلى أنه لم تُكشف حتى الآن تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو الخسائر.

لكن القيادة المركزية الأميركية، نفت اليوم الاثنين (4 أيار 2026) تعرض أي سفينة أميركية للقصف في مضيق هرمز، وأكدت أن القوات تدعم عملية “مشروع الحرية” في المضيق مع استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

بيان الخارجية الإماراتية، تابعته شبكة 964:

وكانت بيانات تتبع السفن، قد أظهرت في (28 نيسان 2026) أن ناقلة غاز طبيعي مسال تابعة لشركة أدنوك الإماراتية عبرت مضيق هرمز، ويبدو أنها بالقرب من الهند.

ونقلت رويترز عن بيانات ملاحية، ظهور ناقلة تابعة لشركة “أدنوك” تحمل غازاً مسالاً لافتة إلى أن موقع السفينة يشير إلى أنها قريبة من الهند.

وأضافت أن ناقلة النفط التي تبلغ سعتها 136,357 متراً مكعباً، والتي تديرها شركة أدنوك للخدمات اللوجستية، ظهرت بعد أن شوهدت آخر مرة في الخليج العربي في 30 آذار، قبالة الساحل الغربي للهند، مما يشير إلى عبورها مضيق هرمز بعد أسابيع من انقطاع الإشارة.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن إطلاق ما وصفه بـ”مشروع الحرية”، مبادرة قال إنها إنسانية تهدف إلى إخراج السفن التجارية المحايدة العالقة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن أطقمها باتت تعاني نقصاً في الغذاء والإمدادات الأساسية، وأن العملية ستبدأ صباح اليوم الاثنين (4 أيار 2026) بتوقيت الشرق الأوسط.

فيما ردت إيران بشكل مباشر على إعلان ترامب إطلاق عملية “الحرية”، اليوم الاثنين، إذ أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي علي عبداللهي، أن أمن مضيق هرمز بيد القوات المسلحة الإيرانية حصراً، محذراً السفن التجارية من أي عبور دون التنسيق معها. وهدد مقر خاتم الأنبياء بالهجوم على أي قوة أجنبية تقترب من المضيق، وخاصة الجيش الأميركي.