العاملون على متنها يواجهون نقصاً بالغذاء

ترامب: عملية الحرية تنطلق صباح اليوم لتحرير السفن العالقة في هرمز

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن إطلاق ما وصفه بـ”مشروع الحرية”، مبادرة قال إنها إنسانية تهدف إلى إخراج السفن التجارية المحايدة العالقة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن أطقمها باتت تعاني نقصاً في الغذاء والإمدادات الأساسية، وأن العملية ستبدأ صباح اليوم الاثنين (4 أيار 2026) بتوقيت الشرق الأوسط.

بزشكيان متحدياً ترامب: أي حصار بحري على إيران سيفشل

وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”، تابعته شبكة 964، إن “هذه مبادرة إنسانية باسم الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، ولا سيما دولة إيران. فالعديد من هذه السفن بدأ ينفد ما لديها من غذاء وكل ما يلزم لبقاء أطقم كبيرة على متنها بطريقة صحية وآمنة”.

وبحسب المنشور، ستبدأ العملية صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، وستركز على إرشاد السفن وإخراجها بأمان من المنطقة، بما يتيح لها استئناف أنشطتها التجارية المعتادة. وقد جرى تقديم هذه الجهود باعتبارها “مهمة إنسانية” تهدف إلى دعم الأطقم المتضررة والحد من الاضطرابات التي تطال حركة التجارة العالمية.

ومنذ إغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب الدائرة طوال شهرين، تبذل موانئ البحر الأحمر جهداً مضاعفاً لتعويض الشلل في عمليات الشحن النفطي والحاويات التجارية المتراكمة، لكن ذلك لا يبدو كافياً أبداً، ما دفع عملاق الشحن البحري الأوربي Mediterranean Shipping ومقره جنيف، إلى إطلاق عملية كبرى تهدف إلى تحويل الترانزيت الدولي عبر الشرق الأوسط وكسر الحصار الإيراني عبر تشغيل خط سريع ومتكامل من سفن كبيرة وصغيرة ينزل من أوربا عبر قناة السويس، مستعيناً بأسطول نقل بري من موانئ السعودية “جدة وميناء عبد الله”، واصلاً بسواحل الخليج العربي في الدمام وقبالة البحرين وموانئ الإمارات وعبر البر العراقي أيضاً، حسب وكالة بلومبرغ الأميركية التي وصفت ذلك بأنه مسار دائري يخفف عزلة الموانئ، معلنة بدء تشغيل الخط الجديد في العاشر من الشهر الحالي، ورغم أن شركات عدة دخلت على هذا الخط طوال أسابيع إلا أن هذا الشاحن العملاق يمثل التطور الأكبر في خطوط الترانزيت العالمي عبر الشرق الأوسط.