"لم نعرف موقفه من المقاومة وإيران"
النجباء تشبه الزيدي بالكاظمي: جاء بالقطار الأميركي وفرض على الإطار لكن لسنا ضده
اعتبرت حركة النجباء، وضع مكافأة مالية بقيمة 10 ملايين دولار من قبل واشنطن، لمن يدلي بمعلومات على الأمين العام للحركة أكرم الكعبي “أمراً طبيعياً”، ضمن مشروع استهداف “قادة المقاومة والوطنيين الرافضين للهيمنة”، ووصف عضو الحركة مهدي الكعبي رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي بأنه شخصية “فُرضت” أمريكياً وجاءت “بالقطار الأمريكي” تماماً كما حصل مع مصطفى الكاظمي، مشيراً إلى أن تكليفه تزامن مع زيارة المبعوث الأميركي “توم برّاك” وسط مفاجأة أبداها قادة الإطار التنسيقي من هذا القرار.
وأوضح الكعبي أن موقف الحركة النهائي من الحكومة سيتحدد بناءً على برنامج الزيدي وموقفه الصريح من المقاومة وإيران.
وذكر الكعبي، في حوار مع الإعلامي هارون الرشيد، وتابعته شبكة 964، أن “مسألة المكافأة المالية على الشيخ أكرم الكعبي جداً طبيعية، لأن الكل يعلم أن هناك مشروع كبير لاستهداف المقاومة وقياداتها واستهداف حتى الناس الوطنيين، والمشروع الأمريكي هو يا أما إقصاء من الحياة أو الخضوع لمشروعهم، وكل من يرفض مشروع الهيمنة الصهيونية على المنطقة وخصوصاً منطقة الخليج الفارسي سيكون تحت الاستهداف”.
وأضاف، أنه “من ضمن المشروع الأميركي هو شرعنة الفساد ودعم الفاسدين والفاسدات، لإبراز صورة عن العراقيين غير الصورة الحقيقية التي تمثلها القيم الإسلامية والعادات”، مبيناً أن ” الحركة ليست مع أو ضد رئيس الوزراء المكلف، وننتظر تشكيلته الحكومية وبرنامجه وموقفه من المقاومة الإسلامية والجمهورية الإسلامية، وبعدها سيكون لنا موقف ورأي بصريح العبارة”.
وشدد الكعبي “لن نقف على التل وجبهتنا ومسارنا هو مسار الحق ولن نكن جزءاً من مشروع أميركا سواء في العراق أو المنطقة”.
وتابع “نقولها بصريح العبارة أن شخصية علي الزيدي فرضت من قبل الأميركان، وزيارة توم برّاك كانت قريبة من وقت تكليفه، وكلنا تفاجأنا بهذا القرار بما فيهم قادة الإطار أيضاً كانوا متفاجئين بهذه الشخصية لأنها فرضت عليهم من قبل الأمريكان”، لافتاً إلى أن الزيدي مثل الكاظمي “جاء بالقطار الأميركي، ولكن لا نريد أن نستبق الأحداث”.
هذا وقد أعلن قسم المكافآت التابع للخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء (5 أيار 2026) تخصيص 10 ملايين دولار مقابل الإدلاء بمعلومات عن زعيم حركة النجباء أكرم الكعبي.
وذكرت الخارجية الأمريكية أن الكعبي لديه تاريخ طويل في استهداف القوات الأميركية والمنشآت الدبلوماسية في العراق.
وأدرجت وزارة الخزانة الأمريكية الجمعة (17 نيسان 2026)، سبعة من قادة الفصائل العراقية المسلحة على لائحة العقوبات الدولية، بتهمة التخطيط والتنفيذ لهجمات ضد المنشآت والمصالح الأمريكية في العراق. وأفاد بيان لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، بأن القادة المستهدفين ينتمون إلى (كتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق، وكتائب سيد الشهداء، وحركة النجباء)، واتهم المكتب هذه الجماعات بالعمل على تقويض السيادة العراقية عبر استخدام طائرات مسيرة إيرانية في هجمات استهدفت شمال البلاد مؤخراً، وإفلات شبه تام من العقاب.
وقبل 21 يوماً (14 نيسان 2026) بدأت الخارجية الأميركية تعلن عن مكافآت مالية تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادات فصائل مسلحة، وافتتحت برنامجها بزعيم كتائب حزب الله أحمد الحميداوي، ثم أبو آلاء الولائي، قائد كتائب سيد الشهداء (عضو في الإطار الشيعي و5 مقاعد برلمانية)، إضافة إلى حيدر الغراوي، الأمين العام لحركة أنصار الله الأوفياء والقيادي في ائتلاف رئيس الوزراء (تمثيل برلماني).
وتُبرر واشنطن هذه الإجراءات باتهام هذه القيادات بالضلوع في استهداف البعثات الدبلوماسية والمنشآت المرتبطة بها داخل العراق والمنطقة.