تفاصيل قصي محبوبة

اول دعوة عراقية لخروج العراق من أوبك.. مستشار السوداني: أو جائزة لعشرة أعوام

طالب قصي محبوبة، رئيس حزب أمارجي الليبرالي والقيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، الاثنين، (4 أيار 2026)، في أول دعوة عراقية من نوعها، بأن تمنح أوبك العراق حصة إنتاجية مفتوحة بلا قيود لمدة عشر سنوات، تعويضاً عن عقود ثلاثة فقد فيها البلد فرص تصدير نفطه جراء الحروب والحصار والفوضى، محذراً من أن إخفاق المنظمة في معالجة هذا الخلل قد يدفع بغداد إلى إعادة النظر في عضويتها والخروج منها.

وأكد مسؤولان نفطيان، في وقت سابق الثلاثاء (28 نيسان 2026)، تمسك بغداد بالبقاء ضمن منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وتحالف “أوبك بلس”، نافيان وجود أي نوايا للانسحاب، في رد فعل سريع عقب القرار المفاجئ لدولة الإمارات بمغادرة المجموعة اليوم.

وذكر محبوبة في بيان تلقته شبكة 964، أنه على “مدى ثلاثة عقود، لم يتمكن العراق من تصدير نفطه بكامل طاقته الإنتاجية، بسبب حرب الثمانينيات، وحصار التسعينيات، ثم الفوضى التي أعقبت عام 2003، وخلال تلك السنوات، استفادت دول منتجة أخرى داخل أوبك من تعطّل الحصة العراقية، وحققت مكاسب بمئات المليارات من الدولارات، فيما بقي العراق يدفع ثمن ظروف استثنائية لم تكن بإرادته”.

وأضاف أنه “حتى اليوم، ما يزال العراق أسير قيود الحصص الإنتاجية، رغم حاجته العادلة إلى تعويض ما فاته من فرص الإنتاج والتصدير على مدى ثلاثين عاما”، لذلك، فإن على أوبك أن تتعامل مع العراق بوصفه حالة استثنائية، وأن تمنحه حصة إنتاجية مفتوحة بلا قيود للعشر سنوات المقبلة، تعويضا عن حقه المهدور، وانصافا لدوره التاريخي في سوق الطاقة “.

وتابع محبوبة، “أما إذا عجزت أوبك عن تصحيح هذا الخلل، فعلى العراق أن يمتلك شجاعة القرار، وأن يراجع موقعه داخل المنظمة، بما يحفظ مصالحه الوطنية وثروته السيادية، أسوة بالدول التي غادرت أوبك حين وجدت أن قيودها لم تعد تخدم مصالحها”.

خروج الإمارات من أوبك قد يزيد من حصة العراق.. خبير اقتصادي

وأكدت منظمة أوبك، في وقت سابق الأحد (3 أيار 2026)، التزام العراق والسعودية وروسيا والكويت وكازاخستان والجزائر وعمان باستقرار السوق وتعديل الإنتاج، لافتة إلى أن الدول السبع قررت تعديل الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً في إطار التزامها بدعم استقرار سوق النفط، وأن التعديل يدخل حيز التنفيذ في حزيران 2026.

وكانت دولة الإمارات، قد قررت في (28 نيسان 2026) الانسحاب من “أوبك” و”أوبك بلاس” بداية من مطلع شهر أيار، وهي ثالث منتج للنفط ضمن الدول الأعضاء في أوبك بإنتاج 3.4 مليون برميل، بعد السعودية التي تنتج قرابة 10 ملايين برميل بالمركز الأول ثم العراق ثانياً بنحو 4 ملايين، وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن القرار جاء بعد مراجعة لسياسة الإنتاج والقدرة الحالية والمستقبلية بمساهمة فعالة في تلبية احتياجات ملحة للسوق، فيما تستمر التقلبات الجيوسياسية على المدى القريب من خلال الاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز والتي تؤثر على ديناميكيات العرض، إذ تشير الاتجاهات الأساسية إلى مواصلة نمو الطلب العالمي على الطاقة على المدى المتوسط والبعيد.

وذكرت منظمة أوبك في بيان، تلقته شبكة 964، أن “السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعمان ملتزمة باستقرار السوق وتعدل إنتاجها”.

وأضافت أن “الدول السبع قررت تعديل الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً في إطار التزامها بدعم استقرار سوق النفط”، لافتة إلى أن “التعديل على الإنتاج يدخل حيز التنفيذ في حزيران 2026”.