بدء مفاوضات تشكيل الحكومة.. الإطاران الشيعي والسني في منزل الحلبوسي
اجتمع الإطاران السني والشيعي، اليوم الأحد (3 أيار 2026)، في منزل رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، بغياب المكلف برئاسة الوزراء علي الزيدي، في ظل مفاوضات تشكيل الحكومة.
وكان المجلس السياسي الوطني “الإطار السني” قد اجتمع مساء اليوم، وناقش المجتمعون في مكتب زعيم تحالف السيادة خميس الخنجر، إعداد ورقة اتفاق سياسي تتناول معالجة المشكلات التي تواجه المحافظات المحررة وأبرز التحديات والمعوقات المتراكمة للسنوات السابقة ووضع آليات وحلول لها وسيتم تداولها ومناقشتها مع الشركاء السياسيين والاتفاق عليها.
وتنص ورقة الاتفاق السياسي السابقة، على عدة بنود منها “حقوق المدن والمحافظات المحررة، لا سيما المتعلقة بتشريع قانون العفو العام وعودة النازحين إلى مدنهم وإنهاء ملف المساءلة والعدالة وتحقيق مبدأ التوازن في مؤسسات الدولة”، بحسب بيان سابق للمجلس.
ومازال رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي ضمن أسبوعه الأول من التكليف، وأمامه وقت طويل، ويبدو أن معدل خطواته أسرع من المتوقع، ربما لنشاطه الشبابي كما يقول المتفائلون بترشيحه، أو حتى الدعم الدولي والداخلي غير المألوف من كبار قادة العالم، وإذا سار التقدم بهذه الوتيرة فسيكون الزيدي قادراً على إنجاز المهمة قبل “الديدلاين” أواخر أيار، آخر مهلة لتقديم حكومته إلى البرلمان، مع هذا ورغم اختلاف الظروف في الحقبتين، تنتشر في الأرجاء رائحة قريبة من حكومة نوري المالكي 2010 كما يشعر متابعون كثر.
من جهته كشف مستشار رئيس الوزراء، والقيادي في ائتلاف الأعمار والتنمية، عبد الأمير تعيبان، اليوم الأحد، ملامح الحكومة المقبلة برئاسة علي الزيدي، فيقول في حوار مع الإعلامية، نور الماجد، وتابعته شبكة 964، إن الكابينة الوزارية المقبلة، ستكون شبابية تحمل طابع “تكنو قراط”، مبيناً أن الإطار التنسيقي، سيدعم خيارات الزيدي، الذي سيكون له هامش مهم في اختيار وزرائه. ويبين تعيبان، أن الخلاف يدور حالياً بين أطرف الإطار حول توزيع الوزارات السيادية وخاصة وزارتي النفط والداخلية.
وفي أول تعليق رسمي، أكد المكلف بتشكيل الحكومة العراقية علي الزيدي إنه “لن يستجيب لأي مطلب شخصي” لتشكيل حكومته، لكنه خرج متفائلاً من لقاء القادة الكرد وقال إنه حظي بدعم أربيل، ووعد بتشكيل “حكومة اقتصاد متين ورصين”.
في هذه الدورة الانتخابية، يدور الحديث بقوة عن “تدوير الوزارات” بين المكونات، وفي هذا السياق، يتوقع النائب عن ائتلاف الإعمار والتنمية، حسن الخفاجي، انتقال وزارة التربية إلى وزير شيعي، بينما سيحصل المكون السني على وزارة التعليم.
وبحسب الخفاجي أيضاً، فإن كتلة السوداني تريد الظفر بوزارة النفط، بينما سيحتفظ الديمقراطي الكردستاني بوزارة الخارجية، إلى جانب أنباء حول أن العصائب بزعامة قيس الخزعلي تفكر أكثر بوزارة المالية هذه المرة.
ووفق معلومات الخفاجي فإن القوى السياسية تستعد لاستحداث 4 نواب لرئيس الوزراء بواقع 2 للمكون الشيعي ونائب للمكون السني، ونائب للمكون الكردي.