خروج الإمارات من أوبك قد يزيد من حصة العراق.. خبير اقتصادي

قال الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، اليوم الثلاثاء (28 نيسان 2026)، إن خلافاً بين السعودية والإمارات على قرارات الإنتاج وتوزيع الحصص أدى إلى خروج الأخيرة من أوبك، موضحاً أن ذلك يعكس عمق الخلافات السياسية بين البلدين في ملفات أخرى، فيما بين الهاشمي أن هذا القرار قد يزيد حصة العراق بمطالبة من قبل الدول الأعضاء.

وكانت الإمارات قد قررت اليوم الثلاثاء، الانسحاب من “أوبك” و”أوبك بلاس” بداية من مطلع الشهر المقبل، وهي ثالث منتج للنفط ضمن الدول الأعضاء في أوبك بإنتاج 3.4 مليون برميل، بعد السعودية التي تنتج قرابة 10 ملايين برميل بالمركز الأول ثم العراق ثانياً بنحو 4 ملايين.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن القرار جاء بعد مراجعة لسياسة الإنتاج والقدرة الحالية والمستقبلية بمساهمة فعالة في تلبية احتياجات ملحة للسوق، فيما تستمر التقلبات الجيوسياسية على المدى القريب من خلال الاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز والتي تؤثر على ديناميكيات العرض، إذ تشير الاتجاهات الأساسية إلى مواصلة نمو الطلب العالمي على الطاقة على المدى المتوسط والبعيد.

وذكر الهاشمي في تدوينة على فيسبوك، تابعتها شبكة 964، أن “السبب الرئيسي لخروج الإمارات من أوبك هو خلافات مع السعودية على قرارات الإنتاج وتوزيع الحصص، لكنه قد يعكس أيضاً خلافات سياسية عميقة بين البلدين في ملفات أخرى دفعت الامارات للخروج والتحرر بقرارها السياسي والنفطي”.

وأضاف الهاشمي، أنه “مع ذلك سيستمر الدور القيادي للسعودية داخل منظمة أوبك، لكن قرار الامارات بالخروج قد يفتح الباب لمطالبات داخلية من قبل الدول الأعضاء بزيادة الحصص وخصوصاً من قبل العراق”.