في المحمودية وأبو غريب والنهروان
بغداد توزع قطع أرض سكنية مخدومة للمصابين بالسرطان
وافقت محافظة بغداد على طلب تقدم به مجلس النواب، لشمول مرضى السرطان والحالات المستعصية بتوزيع قطع الأراضي السكنية، كونهم يعانون من ظروف صعبة وأضرار صحية ونفسية ومادية بسبب علاجهم المكلف، وأوعزت إلى مديرية البلديات العامة تحديد قطعة أرض ملائمة ومخدومة في إحدى مناطق الأطراف لاسيما المحمودية وأبو غريب والنهروان.
وكان رئيس مجلس الوزراء قد وجه رسمياً بشمول مرضى السرطان بتخصيص قطع الأراضي السكنية عام 2023، على أن تضع وزارة الإعمار والإسكان والبلديات الضوابط الخاصة بذلك، ودخل القرار حيز التنفيذ الفعلي في بغداد والمحافظات، حيث أعلنت لجنة الخدمات في مجلس محافظة بغداد عن بدء مراجعة المشمولين لمديريات بلديات أطراف بغداد لاستكمال إجراءاتهم.
وقال النائب الفني في المحافظة المهندس هاني الربيعي في تصريح للصحيفة الرسمية، تابعته شبكة 964، إن المحافظة تسلمت طلباً رسمياً من البرلمان يتعلق بامكانية تخصيص قطع أراض سكنية وتوزيعها بين مرضى السرطان والحالات المستعصية في بغداد أسوة ببقية الشرائح، كونهم يعانون من ظروف صعبة وأضرار صحية ونفسية ومادية بسبب علاجهم المكلف، مما يثقل كاهلهم، الأمر الذي يتطلب رعاية واهتماماً بالغين من الجهات الحكومية.
وأردف أن المحافظة قامت بدراسة الطلب ووافقت عليه، كما أوعزت إلى مديرية البلديات العامة من أجل تحديد قطعة أرض ملائمة ومخدومة في إحدى مناطق الأطراف لاسيما المحمودية وأبو غريب والنهروان، لأن مناطق المركز تخلو من الأراضي المناسبة للتوزيع.
وأشار الربيعي إلى أن المحافظة ستعتمد أسلوب المطور العقاري من أجل أن تكون الأراضي مخدومة بالكامل، إذ أسهم هذا الأسلوب في ارتفاع قيمة الأراضي كونها أصبحت جاهزة للسكن.
وبين أن المحافظة ستبحث أيضاً مع وزارة الصحة بعض التفاصيل الخاصة بالفئات المرضية المشمولة، اذ قد يتطلب هذا الأمر تشكيل لجان صحية لتقييم الحالات وتحديد درجة المرض، لكن المحافظة ستحرص على شمول أغلب المرضى المصابين بالأمراض السرطانية والمستعصية.