اعتذار طالباني للخليج يمثله فقط
العصائب: انتقال الولائي والفضيلة إلى جبهة معارضة المالكي ونفكر بالسوداني
كشف عضو حركة صادقون، الجناح السياسي لعصائب أهل الحق، سعد السعدي، اليوم الاثنين (13 نيسان 2026)، عن انتقال أكبر كتلتين في ائتلاف دولة القانون، وهما النهج الوطني “الفضيلة سابقاً”، ومنتصرون بزعامة أبو آلاء الولائي، إلى الجبهة المعارضة لتولي نوري المالكي رئاسة الوزراء، مؤكداً في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب، وتابعته شبكة 964، أن المناقشات حالياً داخل الإطار تدور حول حسم اسم المرشح لرئاسة الوزراء وأن من أبرز الأسماء المطروحة هي كل من رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، وباسم البدري، وهو مهندس زراعي مقرب من دولة القانون وحزب الدعوة تنظيم العراق، مبيناً أن كلا الاسمين يحظيان بثقة عصائب أهل الحق، فيما اعتبر اعتذار رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني من دول الخليج، عن القصف الذي تعرضت له، بأنه رأي شخصي.
سعد السعدي – عضو المكتب السياسي لحركة صادقون:
لا يوجد لدينا تقاطع ولا تشظي ولا مشاكل داخلية، وهناك توافق واتفاق داخل الإطار التنسيقي، ولا يمنعنا شيء من إعلان سحب ترشيح السيد المالكي.
خلال اليومين المقبلين سوف يكون هناك اجتماع للإطار التنسيقي، لإعلان اسم المرشح لرئاسة الوزراء، وغالبية الكتل السياسية إن لم نقل كلها داخل الإطار باستثناء السيد المالكي، مع تغيير اسم المرشح.
مسألة سحب ترشيح السيد المالكي، أصبحت “مسألة مفروغاً منها” داخل الإطار، ونحن في طور تنضيج نقاشات من أجل الاتفاق على اسم مرشح جديد، ولحد الآن لا توجد لا قناعة ولا اتفاق على سحب بقية أسماء المرشحين.
أغلبية الإطار التنسيقي بما فيه “النهج ومنتصرون” أيدوا سحب ترشيح المالكي.
السيد السوداني مطروح اسمه للترشيح بجانب السيد باسم البدري، وهناك أسماء أخرى مطروحة، وحسم اسم المرشح مرهون باجتماع الإطار التنسيقي المقبل، السوداني والبدري يحظيان بثقة العصائب وكذلك بقية قوى الإطار التنسيقي.
نحن كصادقون أشرنا في أيام حكومة السيد السوداني، على بعض مواطن الخلل، ولكن هذا لا يعني ان الرجل فاشل، لا أبداً، نحن نعتقد أن السيد السوداني وكل قيادات الإطار المرشحة لرئاسة الوزراء، هي كاملة الأهلية لإدارة البلاد والتصدي لمنصب رئاسة الوزراء وإلا لماذا رشحناهم لهذا المنصب؟.
فيما يخص اعتذار رئيس حزب الاتحاد الوطني الأخ بافل طالباني لدول الخليج من القصف يمثل رأيه الشخصي.