توضيح نعيم قاسم

حزب الله اللبناني ينفي علاقته بأي تنظيم يحمل اسمه في المنطقة والعالم

نفى زعيم حزب الله وجود أي تنظيمات أو خلايا تتصل بالتنظيم في أي منطقة في العالم، وقال في “رسالة سلام” إلى دول الخليج إن الحزب كرر مرات عدة نفي علاقته بالخلايا التي يتم اعتقالها لكن الاتهامات تتواصل لاسيما من الكويت، وتأتي تصريحات قاسم بعد إعلان السلطات الكويتية اعتقال خلية على صلة بحزب الله حيث بث الإعلام الرسمي مشاهد تظهر غرفة تحتوي صوراً وأعلاماً للحزب ورجال الدين، ويرد قاسم في خطابه اليوم بنفي علاقة حزبه بأي خلية أو تنظيم في المنطقة أو العالم.

وفي خطاب بتاريخ اليوم (13 نيسان 2026) انتقد قاسم تكرار الاتهامات الخليجية للحزب بتشكيل خلايا داخل دول الخليج، وكذلك تأييد بعض الأوساط اللبنانية لتلك الاتهامات، مشدداً على أن ليس للحزب أي خلية أو تنظيم خارج لبنان سواء في المنطقة أو العالم.

وخصص قاسم خطابه اليوم لمعارضة قرار حكومة لبنان قرار التفاوض المباشر دون اتفاق داخلي بين المكونات اللبنانية، ودعا الحكومة للانسحاب من المفاوضات.

وخصص قاسم جزءاً كبيراً من خطابه لإطلاق “رسائل سلام” وجهها إلى السنة والمسيحيين في لبنان، وقال إن الحزب وبيئته لن ينجر إلى أي فتنة مع تلك المكونات، كما توجه إلى الشعب السوري بكلمات مؤكداً أن الحزب يحترم خيارات الشعب السوري، وذلك بعد رسالته إلى دول الخليج.

ورفض الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، اتخاذ قرار التفاوض المباشر مع إسرائيل دون إشراك الحزب في المشاورات، وقال إن قرار نقل التفاوض من غير المباشر إلى المباشر بحاجة إلى توافق داخلي لبناني بين كل المكونات وهو ما لم يحصل.

وكانت الحكومة اللبنانية قد اتخذت خطوات لبدء التفاوض مع إسرائيل برعاية أميركية، وبالفعل اتصلت سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض بنظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر بمشاركة السفير ‌الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، يوم السبت الماضي.

وقال قاسم في خطاب، اليوم الاثنين (13 نيسان 2026)، إنه يرفض التفاوض، وتوقع أن يكون الأمر مذلاً، ودعا الحكومة للتراجع كما طالب بالعودة إلى الاتفاق السابق مع إسرائيل (27 تشرين الثاني 2024) وقال إنه لم يتم تطبيق بنوده.

وتقول إسرائيل إن اتفاق عام 2024 يتضمن سحب سلاح حزب الله بالكامل، بينما يقول الحزب إن الاتفاق جرى على الانسحاب من مناطق جنوب نهر الليطاني فقط (نحو 20% من مساحة لبنان).

وانخرط الحزب في اليوم التالي لأحداث 7 تشرين الأول 2023، وشن أولى هجماته في 8 تشرين الأول، بعنوان “حرب الإسناد ووحدة الجبهات”، وبعد توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني 2024، استمرت إسرائيل بعملياتها الخاصة ضد الحزب ولبنان، ويقول قاسم إن الحزب صبر 15 شهراً لكنه قرر مهاجمة إسرائيل من جديد في اليوم التالي لاغتيال خامنئي (2 آذار 2026) دون أن يشير في خطابه اليوم إلى أن عودة الحزب للحرب تتعلق باغتيال خامنئي، بل شدد على آلاف الخروقات التي ارتكبتها إسرائيل، قبل أن يقرر الحزب أن يرد بدوره.