تصريحات النائب أحمد الساعدي

المالكي “شيبة الإطار” ويقرأ الواقع.. الحكمة تطوي صفحة “أبو إسراء” وتنظر للسوداني

كشف النائب عن تيار الحكمة، أحمد الساعدي، اليوم الأحد (12 نيسان 2026)، عن رسالة شفهية وصلت من رئيس الجمهورية الجديد نزار آميدي، إلى قادة الإطار التنسيقي، تؤكد على ضرورة الإسراع باستكمال الاستحقاق الدستوري وتقديم اسم لمرشح رئاسة الوزراء لحسم هذا الملف خلال الأسبوعين القادمين، ويكشف الساعدي أيضاً في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964، عن تفكك كبير يضرب أركان دولة القانون، ففي حين قاطع حزب الدعوة والبشائر جلسة انتخاب الرئيس، يؤكد الساعدي تصويت كل من منتصرون والفضيلة، وهم يمثلون أكثر من نصف المقاعد في دولة القانون، لصالح نزار آميدي في جلسة يوم أمس السبت، لافتاً إلى أن المالكي، هو “شيبة الإطار”، ويتمتع بحنكة سياسية يستطيع أن يقرأ من خلالها أن ظروف ترشيحه وتصديه لموقع رئاسة الوزراء، في ظل المعطيات الحالية غير ممكن، مبيناً أن دولة القانون باتت على قناعة بذلك، وبدأت تطرح فرضية أنه رؤساء الوزراء الثلاثة المرشحين لا يمكن التجديد لهم، في إشارة للمالكي والعبادي والسوداني.

أحمد الساعدي – نائب عن تيار الحكمة، حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964:

جلسة انتخاب الرئيس يوم أمس، تمت بحضور أكثر من 250 نائباً، وكل الكتل السياسية أعلنت استعداداها للحضور إلا الإخوة في الديمقراطي الكردستاني، ولديهم ما يقارب 32 نائباً، والإخوة الدعوة والبشائر حصراً، لأن أعضاء أخرى في دولة القانون حضرواً مثلا الفضيلة ومنتصرون (كتلة أبو آلاء الولائي) حضروا، وفي يوم الجلسة قاطعوا إخواننا في حقوق، وإشراقة كانون.

السيد المالكي، هو أحد قادة العراق والشيعة الرئيسيين، وهو “شيبة الإطار”، والرجل يتمتع بحنكة سياسية يستطيع أن يقرأ من خلالها أن ظروف ترشيحه وتصديه لموقع رئاسة الوزراء، في ظل المعطيات الحالية غير ممكن، ويبدو أن الأعزاء “فصيل السيد المالكي سياسياً” وصلوا إلى هذه القناعة (عدم قدرة تمرير المالكي)، والآن هم لا يتحدثون عن تصدي السيد المالكي بل قدموا فرضية أنه رؤساء الوزراء الثلاثة المرشحين لهذا الموقع المالكي والسوداني والعبادي، ثلاثتهم سوف لن يجدد لهم والذهاب باتجاه مرشح جديد.

رئيس الجمهورية نزار آميدي، أرسل اليوم “رسالة شفهية” إلى قادة الإطار التنسيقي الرئيسيين، مفادها ضرورة الإسراع باستكمال الاستحقاق الدستوري وقدموا لي اسماً لمرشح رئاسة الوزراء، والأسبوعين القادمين ستشهد حراكاً كبيراً لحسم هذا الملف.

هناك 9 من قوى الإطار التنسيقي، مقتنعة أن الظروف الحالية غير مناسبة لتولي السيد المالكي لرئاسة الوزراء، وترى أن السوداني هو الأقرب لتولي موقع رئاسة الوزراء، ولكن الأمر غير محسوم حتى الآن داخل الإطار الذي سيحسم أمره إما بالإجماع أو بالثلثين.

محمد الحلبوسي كان أول النواب المصوتين في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.