في كلمة مصورة

زعيم حزب الله: التفاوض المباشر مع إسرائيل بحاجة إلى توافق داخلي

رفض الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، اتخاذ قرار التفاوض المباشر مع إسرائيل دون إشراك الحزب في المشاورات، وقال إن قرار نقل التفاوض من غير المباشر إلى المباشر بحاجة إلى توافق داخلي لبناني بين كل المكونات وهو ما لم يحصل.

وكانت الحكومة اللبنانية قد اتخذت خطوات لبدء التفاوض مع إسرائيل برعاية أميركية، وبالفعل اتصلت سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض بنظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر بمشاركة السفير ‌الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، يوم السبت الماضي.

وقال قاسم في خطاب، اليوم الاثنين (13 نيسان 2026)، إنه يرفض التفاوض، وتوقع أن يكون الأمر مذلاً، ودعا الحكومة للتراجع كما طالب بالعودة إلى الاتفاق السابق مع إسرائيل (27 تشرين الثاني 2024) وقال إنه لم يتم تطبيق بنوده.

وتقول إسرائيل إن اتفاق عام 2024 يتضمن سحب سلاح حزب الله بالكامل، بينما يقول الحزب إن الاتفاق جرى على الانسحاب من مناطق جنوب نهر الليطاني فقط (نحو 20% من مساحة لبنان).

وانخرط الحزب في اليوم التالي لأحداث 7 تشرين الأول 2023، وشن أولى هجماته في 8 تشرين الأول، بعنوان “حرب الإسناد ووحدة الجبهات”، وبعد توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني 2024، استمرت إسرائيل بعملياتها الخاصة ضد الحزب ولبنان، ويقول قاسم إن الحزب صبر 15 شهراً لكنه قرر مهاجمة إسرائيل من جديد في اليوم التالي لاغتيال خامنئي (2 آذار 2026) دون أن يشير في خطابه اليوم إلى أن عودة الحزب للحرب تتعلق باغتيال خامنئي، بل شدد على آلاف الخروقات التي ارتكبتها إسرائيل، قبل أن يقرر الحزب أن يرد بدوره.

كلمة متلفزة للأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، تابعتها شبكة 964:

نواجه عدوانا أمريكيا إسرائيليا وهو احتلال ومقاومونا وشعبنا وبلدنا صمدوا.

تحملنا 15 شهراً من عدم تطبيق إسرائيل لبند واحد من بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

الدبلوماسية لم تتقدم خطوة ووتيرة العدوان الإسرائيلي استمرت على لبنان بدعم أمريكي.

أهداف إسرائيل واضحة وهي إبادة قوة لبنان ومقاومته تمهيدا لإقامة مشروع إسرائيل الكبرى.

لا يمكن تبرير أن تكون دولة لبنان أداة لتنفيذ ما تريده إسرائيل عبر الضغط على المقاومة.

الجيش اللبناني لن يقوم بما أريد منه وهو قتال الشعب

نقاتل لأن العدو الإسرائيل الأمريكي اعتدى علينا

المعركة الحالية ليست لضمان أمن شمال إسرائيل بل هي معركة إبادة لبنان.

نرفض المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي فهي عبثية وتحتاج لاتفاق وإجماع لبناني.

سندع الميدان يتكلم ونرفض المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي.

إسرائيل تقول بوضوح إن المفاوضات هي لنزع سلاح حزب الله والسلام معها.

لتطبق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار وندعو لإلغاء التفاوض معها.

على السلطة اللبنانية ألا تتنصل من المقاومة وأن لا تطبق ما تريده أمريكا وإسرائيل.

المسار الذي يحقق السيادة وينقذ لبنان تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار ووقف العدوان.

يجب وقف العدوان وانسحاب الاحتلال والإفراج عن الأسرى وإعادة الإعمار.

لن نستسلم وسنواجه العدوان وسنتعاون مع المسؤولين اللبنانيين.

العدوان سيستمر طالما بقيت السلطة اللبنانية تقدم التنازلات.

هذه حرب لبنان ضد العدو الإسرائيلي الأمريكي وهي ليست حروب الآخرين على أرضنا.

نتقاطع مع الآخرين بشأن الموقف من العدو الإسرائيلي وهو أمر مشرف.

مقاومونا حاضرون في الميدان وسنواجه حتى آخر نفس وهم يسطرون أعظم الملاحم.

نحن منصورون من الآن وفي كل لحظة رغم التضحيات الكبرى فالنصر أن تستمر في مواجهة العدو وإيلامه.

لقد أعدت المقاومة نفسها بصمت وغموض ومتى تسنح الفرصة سنأسر جنود العدو.

لن ندع العدو يستقر وسيعيش الرعب