ما زال يدعم الحرب

“إنها أيام دخول المسيح إلى القدس”.. نائب ترامب الذي تفضله إيران لم ينشق

مصادر إيرانية راهنت على جيه دي فانس بديلاً لويتكوف، لكنه شدد في البيت الأبيض على منع طهران من النووي

مصادر إيرانية عديدة كانت قد تداولت شرطاً إيرانياً للعودة إلى المفاوضات، هو إعفاء المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وتعيين جيه دي فانس، وتعوّل أوساط إيرانية على دي فانس لأنه يصنف من بين التيارات المعارضة للتدخلات الخارجية، لكن كلماته أمام الصحفيين خلال اجتماع الوزراء في البيت الأبيض، لم تكن قريبةً من الآمال بالابتعاد عن الرئيس ترامب، فقد شدد على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وإيقاف “الأشرار” من قتل المدنيين، وذلك بعد حديث ترامب عن صواريخ إيران التي تجاوزت 2500 كيلومتر، وقدم دي فانس التهنئة للجنود الذين يقاتلون في الخليج، وقال “نعيش اليوم أهم أسبوع للمسيحيين ونحتفل بعودة المسيح إلى القدس وبالنسبة لإخوتي الجنود في الخليج أتمنى لهم عيداً سعيداً”.

أما ترامب، فقد أكد في كلمته خلال ذات الاجتماع، على أن الإيرانيين “يتوسلون” للتوصل إلى اتفاق، واصفاً إياهم في الوقت ذاته بـ”المفاوضين الرائعين”، مؤكداً أن العمليات العسكرية ضد إيران تحتاج من 4 إلى 6 أسابيع لإنجاز الأمر، وأنها ستتواصل حتى تحقيق تفاهم نهائي.

وفي الشأن السياسي، أشار ترامب إلى أن إيران تسعى التوصل لاتفاق، لكنه لم يجزم بإمكانية تحقيق ذلك، قائلاً إن هناك فرصة أمام طهران للتخلي عن برنامجها النووي، “وإلا فستواجه أسوأ كوابيسها”.

ويوم الاثنين الماضي (23 آذار 2026)، نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إجراء بلاده أي مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، محذراً من استخدام الأخبار الزائفة للتلاعب بالأسواق المالية وأسواق النفط، واصفاً محاولات واشنطن وإسرائيل للهروب من المأزق الذي وقعا فيه بأنها مرفوضة تماماً.

كما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أنه لا يوجد محادثات بين طهران وواشنطن، وأن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول ذلك هي في إطار محاولات خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خطط عسكرية. ورغم النفي، إلا أن الرئيس الأميركي واصل التقرب من طهران، وأعاد، نشر دعوة رئيس وزراء باكستان شاهباز شريف لإجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، عبر صفحته الرسمية على موقع “تروث سوشال”.

وكان شاهباز شريف قد دعا، يوم الثلاثاء (24 آذار 2026)، كلا الجانبين الإيراني والأميركي للجلوس على طاولة الحوار في باكستان.