بعيداً عن ضجيج الحرب
كثير من البراءة والضحكات في قلعة صالح.. طقوس تذكّر الكبار بأول عيدية
طقس العيدية يعيد للكبار ذكريات أول مبلغ في العيد ويمنح الصغار لحظات لا تُنسى من البهجة
قلعة صالح (ميسان) 964
بعيداً عن أخبار الحرب، يعيش أطفال قلعة صالح في ميسان لحظات من السعادة الغامرة خلال أيام العيد، إذ تصنع عيدية من بضعة آلاف فرحتهم منذ صباح اليوم حتى نهايته، وكلما ازداد عدد الزيارات بين الأهالي والأقارب، كلما زادت فرص الأطفال في جمع العيديات. وتعيد هذه الطقوس الذكريات للكبار بأول مبلغ استلموه في العيد وهم صغار وكيف غمرتهم السعادة حينها.
ووثقت شبكة 964، لحظات من منازل وشوارع قلعة صالح، تطغى عليها براءة الأطفال وحماسهم في لحظات انتظار العيدية وتسلمها باليد وما يليها من بهجة وضحكات أو شراء حلويات وألعاب.
ويقول أحمد خلف وهو من أهالي قلعة صالح لشبكة 964، إن “طقس العيدية” من أبرز عادات وتقاليد المدينة في عيدي الفطر والأضحى، مستذكراً طفولته وكيف كان الأهالي قديماً يمنحون العيدية كي يذهب بعدها الأطفال مباشرة إلى الأراجيح والألعاب، وأن الأجيال تتوارث العادة وتعيش اللحظات ذاتها مع أطفالها، مما يمنحهم ذكريات لا تنسى.