واتخاذ الإجراءات بحق المتورطين

الزيدي يجمع كبار الضباط ويوجه بالتحقيق في قصف الإمارات والسعودية

ترأس رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء (20 أيار 2026)، الاجتماع الأول للمجلس الوزاري للأمن الوطني، مؤكداً رفض العراق استخدام أراضيه أو أجوائه للاعتداء على السعودية والإمارات، فيما شدد على ملاحقة المتورطين واتخاذ إجراءات حازمة بحق أي جهة تهدد أمن البلاد أو أمن دول المنطقة.

يأتي ذلك بعد أن كشفت وزارة الدفاع الإماراتية، يوم الثلاثاء (19 أيار 2026)، أن نتائج التتبع والرصد التقني أثبتت أن الطائرات المسيرة الثلاث التي استهدفت محطة “براكة” النووية أول أمس، كانت جميعها قادمة من الأراضي العراقية، وشددت أبوظبي على أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وفقاً للمواثيق الدولية.

وذكر صباح النعمان، الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة، في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة السيد علي فالح الزيدي ترأس الاجتماع الأول للمجلس الوزاري للأمن الوطني، وبحث الاجتماع تطورات الأوضاع العامة في البلاد، حيث أكد سيادته الاستمرار في رفع مستوى الجهوزية والقدرات لجميع الأجهزة الأمنية، والتنسيق في ما بينها لإدامة الاستقرار الأمني”.

وأضاف البيان “جدد الاجتماع ادانته للاعتداءات الأخيرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، مؤكداً رفض الحكومة استخدام الأراضي العراقية أو المرور عبر اجوائها للاعتداء على الدول العربية الشقيقة والدول الإقليمية الصديقة”، مشدداً على أنها “ستعمل بشكل حازم في هذا الملف”.

وتابع البيان “تناول الاجتماع استمرار التحقيقات الخاصة بالاعتداءات التي استهدفت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، إذ جرى تشكيل لجنة خاصة لمفاتحة المعنيين في البلدين، حيث وجه سيادته باتخاذ الإجراءات كافة مع المتورطين في حال ثبوت استخدام الأراضي العراقية منطلقا لتلك الاعتداءات، وأكد حرص العراق على التعاون مع الدول الشقيقة في هذا الموضوع”.

كما شدد الزيدي على أن “الحكومة لن تتهاون مع أي فرد أو مجموعة تسعى إلى تهديد أمن العراق أو أمن اشقائه ودول المنطقة، والتزامها باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية استقرار البلد وحفظ سيادته”.

وأكد الاجتماع “حرص العراق على بناء أفضل العلاقات مع دول المنطقة والمجتمع الدولي، وكذلك حرص الحكومة الجديدة على ان تكون شريكة في استقرار المنطقة وبسط سلطة القانون، والالتزام بحماية البعثات الدبلوماسية والشركات الأجنبية العاملة بالبلاد، إلى جانب حصر السلاح بيد الدولة، الذي يعد من أولويات عمل الحكومة لتعزيز الأمن والاستقرار”.

وأعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، أمس الثلاثاء (19 أيار 2026)، صدور توجيهات من القائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، بتشكيل لجان من وزارة الدفاع والعمليات المشتركة وقوات الحدود للتحقق من هجمات المسيّرات الأخيرة بالتواصل مع دول الخليج.