ابن أخ الضحية بين الجناة

الإعدام لقاتلي أم وابنتها في بغداد بعد كشف الجريمة خلال 24 ساعة

أصدرت محكمة جنايات الكرخ حكماً بالإعدام بحق مجرمين اثنين أقدما على ارتكاب جريمة بشعة داخل أحد منازل العاصمة بغداد، راح ضحيتها امرأة وابنتها، فيما تمكنت مديرية مكافحة الإجرام من كشف ملابسات القضية خلال 24 ساعة فقط، بعد أن تبين أن أحد الجناة من أقارب الضحيتين، واستغل صلة القرابة لتنفيذ جريمته بدافع السرقة ثم محاولة طمس الأدلة عبر إحراق المنزل والجثتين.

وذكرت مديرية مكافحة إجرام الكرخ في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “محكمة جنايات الكرخ، أصدرت، اليوم، حكماً عادلاً بالإعدام بحق مجرمين اثنين أقدما على ارتكاب جريمة غدر يندى لها الجبين، راحت ضحيتها امرأة وابنتها الشابة داخل منزلهما في العاصمة بغداد، في حادثة هزّت الرأي العام ببشاعتها”.

وتتلخص تفاصيل الجريمة بأن “المجرم الرئيسي في هذه القضية لم يكن غريباً، بل كان ابن أخ المجنى عليها، إذ استغل صلة القرابة ليدخل المنزل برفقة شريكه، وقاما بإنهاء حياة الضحيتين بصورة وحشية وبدم بارد، طمعاً بسرقة مبالغ مالية ومصوغات ذهبية”.

وأضاف البيان “لم يكتفِ الجانيان بفعلتهما النكراء، بل أقدما على إضرام النار في المنزل بالكامل وحرق الجثتين، في محاولة بائسة ومضللة لإخفاء معالم الجريمة وتحويلها، في نظر المحققين، إلى حادث حريق قضاء وقدر”.

وتابع البيان “رغم محاولة التمويه الخبيثة، فإن لرجال مديرية مكافحة إجرام الكرخ رأياً آخر، فبفضل توجيهات القيادة والجهود الاستخبارية والميدانية المكثفة، تم تشكيل فريق عمل مختص عالي المستوى فور وقوع الحادثة، حيث جرى كشف ملابسات الجريمة خلال مدة قياسية لم تتجاوز 24 ساعة، وإلقاء القبض على الجناة”.