براهين الشيخ عباس جبار نعيمة

عراقي يعلن الإمارة على الحوثي وشيعة لبنان وكردستان: أنا مذحج وخليفة هانئ بن عروة

خور الزبير (البصرة) 964

يقول أحد وجهاء خور الزبير إنه أمير لقبيلة مذحج التاريخية التي تتجاوز حدود العراق من حضرموت في اليمن حتى لبنان عبوراً نحو الأندلس (إسبانيا الحالية)، ومع حزمة براهين وأسماء وأنساب، يطرح الشيخ عباس جبار نعيمة، متحدثاً لشبكة 964، إن “قضية قبيلة مذحج مسألة مصيرية بالنسبة له، وإن الدفاع عنها قد يصل حد التضحية بالدماء”، خصوصاً مع وثوقه بأنه “الوريث الوحيد للتابعي هانئ بن عروة” شيخ مذحج في زمن الإمام علي وضريحه معروف اليوم في الكوفة، كما ينقل أن أجنحة القبيلة في اليمن العاملة مع حركة الحوثي، والجزء المتبقي في جنوب لبنان، قد اعترفوا بإمارته، بل وطلبوا “دعماً في الحرب” ورقعة العشيرة لن تتوقف في تصريحاته حتى قبيلة الجاف الكردستانية.

ويؤكد الشيخ نعيمة، أنه “على تواصل دائما مع أبناء القبيلة المنتشرين من حضرموت حتى الأندلس عبر مجموعات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد حصل على موافقات أعمامه من بيت (غالب الأجدع) في اليمن”، ولا ينكر الشيخ نعمة عدم وجود مبايعات أو وثائق رسمية مع الجانب اليمني بسبب صعوبة التنقل في الوقت الحالي، لكنه يؤكد تواصله المستمر مع “أمراء مذحج وقبيلة بني مرادن وقبائل في إيران، يعتبرون أمراء العراق شيوخا لهم، ومن الممكن أن يصبح أميراً على الكوفيين مثل جده هاني بن عروة، لو توفرت له الإمكانيات المالية والسياسية”.

ويشدد نعيمة على أن “لقب الأمير لم يأتِ من ادعاء شخصي، بل من إشارات أطلقها عليه اليمنيون، لأنه ينحدر من سلالة كلها أمراء” مشيراً إلى أن “أجداده نزحوا من الأهواز إلى العمارة قبل نحو 300 عام، وكانوا يحملون رتباً عسكرية ودلالهم شهيرة وهاونهم من الذهب، وجده هاني بن عروة يعد زعيماً لقبيلة مذحج”.

ويرى، أن “قبيلة مذحج لم تكن حاضرة إعلامياً بالشكل الكافي، لكنه أعاد حضورها ومكانتها، ولو عُرض الأمر على مجلس عشائري عربي فسيعتمد على الجنسية العراقية وسلسلة نسبه، لأنه الحفيد الشرعي لهاني بن عروة ومستعد لمناقشة أي طرف يشكك في ذلك”.

وأضاف أن “له ارتباطات عشائرية مع آل حمادة في لبنان وعشيرة الجاف الكردية الذين يصل تعدادهم إلى نحو 4 ملايين في العراق، وهم من بني مراد من مذحج التي يصل تعدادها إلى 26 مليون نسمة في العراق فقط، ومن أبرز عشائرها (زبيد، النخعيون، بني سكين، البو صالح، آل إبراهيم، كعب الأبيض، ونصف القبائل المتحالفة مع عشيرة شمر يعود أصلها لمذحج)، فامتداداتها تشمل عدة بلدان عربية”، معرباً عن رغبته في “خدمة الدول العربية التي تعود غالبيتها إلى مذحج في اليمن والسعودية والبحرين وسوريا، إضافة الى العشائر العربية في الأهواز”.