"سأعمل وفق البرنامج الحكومي"

فيديو: مصطفى سند يتسلم حقيبة وزارة الاتصالات رسمياً من صالح الحسناوي

تسلم وزير الاتصالات مصطفى جبار سند، اليوم الجمعة (15 أيار 2026)، مهام عمله رسمياً في مقر وزارة الاتصالات ببغداد، خلفاً لسلفه صالح مهدي الحسناوي الذي كان يدار الوزارة بالوكالة.

ومنح مجلس النواب الثقة لمصطفى سند (مواليد 1985)، المرشح عن تحالفي تصميم وأبشر يا عراق، لحقيبة وزارة الاتصالات، في حكومة العراق التاسعة برئاسة علي فالح الزيدي.

وبحسب بيان لوزارة الاتصالات، تلقت شبكة 964 نسخة منه، جرت مراسم التسليم والتسلم بحضور الوكلاء والمديرين العامين في مركز الوزارة والشركات التابعة لها، حيث تم استعراض أبرز الملفات وآليات العمل خلال المرحلة المقبلة.

وهنأ الحسناوي الوزير الجديد بمناسبة تسنمه مهام الوزارة، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه ومواصلة تطوير قطاع الاتصالات والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

من جانبه، أكد سند حرصه على تعزيز أداء قطاع الاتصالات لما له من أهمية في حياة المواطن، والعمل وفق البرنامج الحكومي وتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، بما يسهم في تنمية وتطوير القطاع ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.

كما ثمّن الجهود التي بُذلت خلال المرحلة السابقة من قبل الوزراء وملاكات الوزارة كافة، مؤكداً أهمية تكامل الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، وإعداد منهاج ورؤية للوزارة تخدم أبناء الشعب العراقي.

ومنح مجلس النواب، يوم الخميس (14 أيار 2026)، الثقة لحكومة علي الزيدي، بعد التصويت على برنامجه الوزاري، و14 وزيراً، فيما رفض منح الثقة لمرشحي 5 وزارات، وأجل التصويت على وزارات “الدفاع والعمل والهجرة والشباب والرياضة”، إضافة لنواب رئيس الوزراء.

وشهدت جلسة مجلس النواب، مشادات كلامية واشتباك بالأيدي، خلال التصويت على مرشحي الوزارات في حكومة الزيدي، ما دعا رئيس البرلمان إلى رفع الجلسة.

والتقطت عدسات الكاميرا، اشتباك بين النواب قرب منصة الرئاسة، لم يتضح حتى الآن السبب، فيما ظهر الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، بجانب رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، ورئيس حركة بابليون ريان الكلداني، وهو يبتسم بإنجاز البرلمان بالتصويت على حكومة الزيدي رسمياً.