ترامب: أملك خيارات متعددة لإنهاء “الغضب الملحمي”.. وقد نحسمها خلال أيام
صرح الرئيس ترامب لموقع أكسيوس، اليوم السبت، بأنه يملك عدة خيارات للخروج من عملية “الغضب الملحمي”، وهي الحملة العسكرية الأمريكية الاستثنائية ضد إيران التي أطلقها فجر السبت.
وفي تصريح تابعته شبكة 964، قال إنه “بإمكاني الاستمرار لفترة طويلة والسيطرة على الوضع برمته، أو إنهاؤه في غضون يومين أو ثلاثة أيام، وأقول للإيرانيين: ‘سنراكم بعد بضع سنوات إذا بدأتم في إعادة بناء [برامجكم النووية والصاروخية]'”، وجاء حديث ترامب في مقابلة هاتفية استمرت خمس دقائق من منتجع مارالاغو.
وتوقع قائلاً: “على أي حال، سيستغرق الأمر منهم عدة سنوات للتعافي من هذا الهجوم”.
فيما يتعلق بالأخبار: ذكر ترامب سببين رئيسيين لشنّ الضربات – أولهما فشل المفاوضات هذا الأسبوع بقيادة مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وقال: “اقترب الإيرانيون ثم تراجعوا – اقتربوا ثم تراجعوا. فهمت من ذلك أنهم لا يرغبون حقًا في التوصل إلى اتفاق”.
أما السبب الثاني فهو سلوك إيران على مدى العقود الماضية.
وتابع ترامب إنه أثناء كتابة خطابه يوم الجمعة الذي أعلن فيه الهجوم، طلب من فريقه جمع جميع الهجمات المرتبطة بإيران حول العالم على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية.
وقال لموقع أكسيوس: “رأيت أنهم كل شهر يرتكبون عملًا سيئًا، يفجرون شيئًا ما أو يقتلون شخصًا ما”.
بين السطور: زعم ترامب أيضًا أن إيران بدأت إعادة بناء بعض المنشآت النووية التي ضربتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو الماضي.
وأشار محللون مستقلون إلى وجود أنشطة بناء جارية في بعض المواقع النووية، لكنهم لم يستنتجوا أن إيران قد استأنفت أنشطتها النووية.
كرر ترامب مرارًا وتكرارًا أن قراره بشن “عملية مطرقة منتصف الليل” – التي دمرت أو ألحقت أضرارًا جسيمة بثلاثة من المنشآت النووية الإيرانية – هو ما سمح بتنفيذ العملية الحالية.
وادعى أنه لو لم يضرب المنشآت النووية في يونيو/حزيران، لكانت إيران قد طورت سلاحًا نوويًا بالفعل، ما كان سيجعل الهجوم عليها مستحيلاً.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل أضخم عملية عسكرية في الشرق الأوسط منذ جيل – عملية مصممة خصيصًا ليس فقط لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، بل لخلق الظروف التي قد تُسقط النظام.
ووفقًا لمسؤول أمريكي رفيع المستوى، تتضمن الخطة العملياتية الأمريكية الإسرائيلية استمرار حملة القصف المكثفة لمدة خمسة أيام على الأقل.
لكن، كما صرح ترامب لموقع أكسيوس، فإن هذا الجدول الزمني قابل للتغيير بناءً على التطورات على أرض الواقع – بما في ذلك مصير المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي استهدفته إسرائيل بالاغتيال إلى جانب مسؤولين كبار آخرين.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب ألقاه بعد ظهر السبت إن “المؤشرات تتزايد” على مقتل خامنئي إثر غارة إسرائيلية استهدفت مجمعه.
وقال ترامب إنه تحدث مع نتنياهو يوم السبت بعد أن أطلقت الدولتان عمليتهما المشتركة. وأضاف: “أجريتُ محادثة رائعة مع بيبي، ونحن متفقان تماماً”.
كما تحدث ترامب مع قادة السعودية وقطر والإمارات والأمين العام لحلف الناتو مارك روته، وفقاً لما صرحت به المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت.